وزارة الصحة الفلسطينية تدعو إلى تحقيق دولي بشأن دفن الاحتلال لفلسطينيين أحياء بساحة مستشفى "كمال عدوان"

شهداء وجرحى في غارات صهيونية جديدة على قطاع غزة
16/12/2023 - 20:52

دعت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم السبت, لتحقيق دولي بشأن جريمة دفن لفلسطينيين إحياء من قبل جيش الاحتلال بساحة مستشفى "كمال عدوان" شمال غزة بعد دهس خيامهم.

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة: "ندعو لتحقيق دولي في معلومات عن دفن جيش الاحتلال فلسطينيين أحياء في ساحة مستشفى كمال عدوان شمال غزة".

وأضافت الكيلة في بيان صحفي, مساء اليوم السبت, أن "المعلومات والشهادات من المواطنين الفلسطينيين والطواقم الطبية والإعلامية تشير إلى قيام الاحتلال بدفن مواطنين أحياء في ساحة المستشفى وأن بعضهم شوهدوا أحياء قبل حصارهم من

قبل الاحتلال".

وتابعت أن "على العالم التحرك الجدي لكشف ملابسات هذا الملف وعدم التهاون أو السكوت على المعلومات التي ترد من قطاع غزة".

وأوضحت وزيرة الصحة أن الاحتلال, تعمد إخراج الجرحى من مستشفى كمال عدوان إلى العراء في ظل أجواء البرد الشديد واعتدت على الكوادر الطبية, ما شكل تهديدا جديا على حياة الجرحى والمرضى, قائلة إن جيش الاحتلال دمر الجزء الجنوبي للمستشفى وأن 12 طفلا ما زالوا يتواجدون في داخل الحاضنات بالمستشفى دون ماء ولا غذاء, بعد أن منع الجيش إجلاءهم, وفق شهادات الطواقم الطبية.

وأفادت تقارير في وقت سابق اليوم, بإقدام جيش الاحتلال على دفن مرضى ونازحين أحياء بعد دهس خيامهم بالجرافات في ساحة مستشفى "كمال عدوان", بشمال القطاع.

وقدرت ذات المصادر, عدد الأشخاص الذين تعرضوا للدهس قبل دفنهم أحياء بنحو 20 شخصا, موضحة أن المستشفى دمر بالكامل وتستهدف قوات الاحتلال كل شيء يتحرك في محيطه.

ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني, ارتكاب المجازر اليومية في حق المدنيين في قطاع غزة, حيث استهدفت دباباته اليوم, محيط مستشفى "المعمداني" وسط مدينة غزة إلى جانب تدمير مستشفى "كمال عدوان".

 

وحماس تحمل الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية مسؤولية الجريمة هذا وحملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس), الاحتلال الصهيوني وإدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن, المجازر المروعة التي ترتكب في حق الفلسطينيين العزل, داخل مستشفى "كمال عدوان" مطالبة بالمحاسبة.

جاء ذلك خلال تصريح للحركة, مؤكدة أن التقارير الواردة وإفادات الشهود العيان من داخل مستشفى "كمال عدوان" تؤكد قيام جيش الاحتلال الصهيوني بارتكاب مجزرة مروعة داخله, تمثلت بتجريف خيام النازحين في ساحة المستشفى, شمال القطاع, بمن فيها من الجرحى والنازحين ما تسبب في دفنهم أحياء واستشهادهم في مشهد مروع تجاوز الإنسانية.

وقدرت التقارير عدد الأشخاص الذين تعرضوا للدهس قبل دفنهم أحياء بنحو 20 شخصا, موضحة أن المستشفى دمر بالكامل وتستهدف قوات الاحتلال كل شيء يتحرك في محيطه.

وأضافت حماس, في ذات التصريح أن "هذه الجريمة وغيرها من الجرائم الفظيعة التي ارتكبها الجيش المجرم في كافة أنحاء قطاع غزة هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يرتكبها العدو الجبان عن سبق إصرار وترصد بهدف ترهيب شعبنا ودفعه للنزوح عن أرضه".

كما حملت المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية عن الإخفاق في توفير الحد الأدنى من الحماية للشعب الفلسطيني وتركه عرضة لإجرام الكيان الصهيوني الفاشي الذي يقتل المئات من الفلسطينيين, دون حراك فعلي لوقف شلال الدم في غزة, والتي ستبقى صامدة وشاهدة في نفس الوقت على إجرام الصهاينة وشلل المجتمع الدولي في حماية الإنسانية.

ويستمر الكيان الصهيوني في تصعيده ضد النازحين و المرضى من الفلسطينيين على غرار الأطفال والنساء, داخل المشافي و دور الرعاية الصحية, في خرق صارح لكل المواثيق الدولية و الإنسانية.

وارتفعت حصيلة شهداء غزة و الضفة الغربية, منذ بدء العدوان الصهيوني على القطاع إلى 19088 شهيدا و 54450 مصابا وآلاف النازحين متسببا أيضا في أزمة إنسانية غير مسبوقة.