دعت القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين المحتلة، اليوم الأحد، أبناء الشعب الفلسطيني إلى التسلح بالوعي ووحدة الصف وتمتين جبهتهم الداخلية، مشددة على قطع الطريق على كل محاولات العبث التي يمارسها الطابور الخامس كخدمة مجانية لأعداء الشعب الفلسطيني.
وصدر بيان عن تجمع القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في غزة، الذي يضم جميع الفصائل الفلسطينية، وتحدث عن محاولات الكيان الصهيوني لإشاعة الفوضى والفلتان وتهديد الوحدة الوطنية وإثارة الانقسامات بين الشعب الواحد.
وقالت القوى بأنه "أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة شاملة، يصطف بكل تياراته وقواه وشرائحه صفا واحدا في مواجهة الاحتلال وحربه العدوانية، لتخرج بعض الأصوات المشبوهة التي يغذيها العدو وأجهزته الأمنية في نفس الوقت في محاولة لاستهداف جميع مظاهر العمل المدني والحكومي والمحلي للعبث بالجبهة الداخلية والاعتداء على قوافل الإغاثة ومقدرات وممتلكات الشعب ومحاولة إشاعة الفوضى والفلتان وتهديد الوحدة الوطنية وإثارة النعرات والانقسامات".
وتابعت ذات القوى بأن هذا يتم من خلال "دعوات مشبوهة خارجة عن الصف الوطني في مرحلة أحوج ما يكون فيها الشعب بحاجة إلى وحدة الصف في مواجهة العدو الذي لا يفرق بين أحد ولا يحارب جهة بعينها أو فصيل من الفصائل، إنما يستهدف شعبنا وقضيتنا والدليل على ذلك ما يصرح به قادة الاحتلال بوضوح برفض كل الحلول والمقترحات لإنهاء هذه الحرب ورفضهم العلني إعطاء الشعب الحد الأدنى من حقوقه الثابتة رغم مطالبات العالم كله بذلك".
وعليه دعت القوى الفلسطينية أبناء الشعب الفلسطيني للتحلي "بالصبر والثبات والتسلح بالوعي ووحدة الصف وتمتين جبهته الداخلية وقطع الطريق على كل محاولات العبث التي يمارسها الطابور الخامس خدمة مجانية لأعداء الشعب الذين دمروا بيوت الفلسطينيين وكنائسهم ومساجدهم ومستشفياتهم وجرفوا أرضهم ودمروا كل مناحي الحياة في حرب إبادة جماعية مارسها هذا الاحتلال الفاشي النازي".
وشددت القوى الفلسطينية في الأخير، على ضرورة "وحدة الصف باعتبارها واجبا وعلى الجميع أفرادا وعائلات وقوى وتيارات ونخب أن يعملوا بكل عزم وتصميم لحماية جبهتهم الداخلية والوقوف خلف المقاومة ودعم مطالب الشعب الفلسطيني المتمثلة في إنهاء ووقف حرب الإبادة وانسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من كامل أرض قطاع غزة وإنهاء الحصار ووقف كل أشكال الانتهاكات والعدوان بالضفة والقدس المحتلة".