قرار إجراء انتخابات رئاسية مسبقة يعود لأسباب تقنية محضة 

قرار إجراء انتخابات رئاسية مسبقة يعود لأسباب تقنية محضة 

بل
30/03/2024 - 22:57

أكد رئيس الجمهورية, اليوم السبت, أن قرار تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة في السابع سبتمبر القادم يعود إلى "أسباب تقنية محضة", ليس لها أي تأثير على هذه الاستحقاقات أو سيرورتها.

وخلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية, تطرق رئيس الجمهورية إلى الأسباب التي تقف وراء قراره بإجراء انتخابات رئاسية مسبقة, حدد تاريخها في السابع سبتمبر القادم, حيث قال في هذا الصدد: "لقد قدمت بعض الأسباب حول ذلك, حتى أنه كان هناك تدخل للأجانب في هذه المسألة الذين أدلوا بتكهناتهم في هذا الشأن".

وتابع يقول: "الأسباب تقنية محضة, لا تؤثر على الانتخابات أو سيرورتها", فضلا عن أن "شهر ديسمبر ليس التاريخ الحقيقي للانتخابات الرئاسية, فمن المعلوم أنه في 2019 وبعد استقالة الرئيس المرحوم (عبد العزيز بوتفليقة), تولى السلطة رئيس مجلس الأمة الراحل, عبد القادر بن صالح, مع تحديد تاريخ لتنظيم الانتخابات, غير أنه لم يكن بالإمكان اجراؤها حينها, ليتم بعدها تأجيل هذا الموعد مرة أخرى".  كما أضاف رئيس الجمهورية, في السياق ذاته, "ديسمبر ليس التاريخ الرسمي الذي تعودنا عليه لتنظيم الانتخابات الرئاسية بالجزائر, والباقي كله فلسفة وتكهنات تختلف حسب الأطراف التي تقف إلى جانبنا أو ضدنا".

وفي هذا الإطار, اعتبر رئيس الجمهورية أن شهر سبتمبر يعد "الوقت المناسب لإجراء هذا الموعد الانتخابي, خاصة وأنه يصادف نهاية العطلة الصيفية وبداية الدخول الاجتماعي بالنسبة للكثير من الجزائريين بالداخل و الخارج, الذين سيكون بإمكانهم الإدلاء بأصواتهم". 

وفي تعليقه على ما تروج له بعض الأوساط الإعلامية التي حاولت الربط بين تنظيم رئاسيات مسبقة ووجود أزمة في أعلى هرم السلطة, فيما ذهب آخرون للحديث عن مغادرة وشيكة لرئيس الجمهورية للسلطة, رد السيد الرئيس بالقول: "هؤلاء أشخاص في قلوبهم مرض", وهم "سيواصلون سعيهم لزعزعة استقرار البلاد بنشرهم للإشاعات".

كما تابع في السياق ذاته: "ما يصدر عن هؤلاء أمر طبيعي, فهم لم يستوعبوا الدروس التي لقنها لهم الجزائريون الذين يتحلون بالضمير وحبهم المخلص للوطن".

وبخصوص ترشحه للرئاسيات المقبلة, تحفظ رئيس الجمهورية عن الرد, مكتفيا بالقول "أعتقد أنه ليس الوقت المناسب للإجابة على ذلك, فلا يزال هناك برنامج أواصل حاليا في تنفيذه".

بإمكان الجالية التسجيل في قوائم احتياطية بداية من الأسبوع المقبل

 

 

كما كشف رئيس الجمهورية، عن إمكانية تسجيل أبناء الجالية الوطنية بالخارج أنفسهم في قوائم انتخابية احتياطية على مستوى قنصليات الجزائر ابتداء من الأسبوع المقبل.

وقال رئيس الجمهورية  "يمكن للجالية الوطنية في المهجر ابتداء من الأسبوع المقبل الاتصال بالقنصليات لتسجيل أنفسهم في القوائم الانتخابية الاحتياطية", مشددا على "دور القنصليات في ضبط تلك القوائم قبيل دمجها لاحقا في القوائم الرسمية".

كما لفت رئيس الجمهورية إلى أن "رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات اتخذ قرار وضع قوائم احتياطية للهيئة الناخبة على مستوى القنصليات تحسبا للاستحقاقات المقبلة, على أن تأخذ تلك القوائم بعين الاعتبار عندما يحين الوقت الرسمي للمراجعة الدورية للهيئة الناخبة".

وذكر في هذا الصدد بأن الوقت الرسمي المحدد قانونيا للمراجعة المشار إليها سيتم عندما يوقع --كما قال-- على "مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة ليتم بعدها الشروع في مراجعة القوائم الانتخابية".

و في رده عن سؤال بخصوص الجزائريين المقيمين في الخارج بطريقة غير قانونية, قال رئيس الجمهورية أن "الموضوع سيتم معالجته في غضون مدة لا تتجاوز شهرين".

وتابع يقول بهذا الخصوص: "التزمت بتسوية الأمر, وسيتم تصحيح وضع الكل إلا في حال وجود إشكال أمني أو قانوني", مؤكدا بان التعليمات قدمت في هذا الشأن كما أن وزارة الداخلية "ستشرع في معالجة الملفات".

 

رئيس الجمهورية يؤكد مواصلة زياراته الميدانية الى مختلف ولايات الوطن

 

كما  أكد رئيس الجمهورية  مواصلة زياراته الميدانية للولايات وذلك في اطار استكمال برنامجه, قبل موعد الرئاسيات المقبلة، التي قال أنه من السابق لأوانه الحديث عن ترشحه لها. 

وقال رئيس الجمهورية  ردا على سؤال بخصوص ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر: "قبل الوقت ليس الوقت", في اشارة الى أنه لم يحن بعد الحديث عن ذلك, مضيفا أنه "لا يزال هناك برنامج لكي يطبق و لا يزال أزيد من 5 أشهر" على تاريخ  هذا الموعد الرئاسي.

وكشف رئيس الجمهورية بذات المناسبة انه سيقوم ب"العديد من الزيارات الميدانية لولايات خنشلة , تيسمسيلت وتيزي وزو و ربما جانت",  مضيفا في نفس السياق أن برنامج هذه الزيارات "لم يحدد بعد ولكن ان شاء الله سأزروها , وقد تكون هناك زيارات لولايات أخرى على غرار قسنطينة باتنة, تيارت".