نظمت ولاية الجزائر, هذه الجمعة, الطبعة السابعة من حملة التنظيف الكبرى التي مست شوارع وأحياء المقاطعات الإدارية الـ 14 تحت شعار"نتعاونو شوية حومتنا تبقى نقية", بمشاركة عدة مؤسسات مختصة في التنظيف وتهيئة المحيط وكذا ممثلين عن المجتمع المدني و مواطنين.
وتهدف هذه الحملة, التي ستتواصل يوم غد السبت, الى القضاء على النقاط السوداء ورفع الردوم و تنظيف المحيط من النفايات المنزلية و غيرها, حيث ساهمت في هذه المبادرة عدة مؤسسات عمومية, سيما مؤسسة صيانة شبكة الطرق والتطهير لولاية الجزائر(أسروت), المؤسستين العموميتين المكلفتين بالنظافة ورفع النفايات المنزلية بالجزائر العاصمة (اكسترنات ونات كوم) والمؤسسة العمومية المكلفة بتزيين المحيط (اوديفال) الى جانب ممثلين عن المجتمع المدني.
ومن خلال هذه المبادرة, تسعى ولاية الجزائر الى تدارك النقاط السوداء والعمل على تنظيف التجمعات السكنية والأحياء والشوارع الرئيسية, مع تنقية البالوعات والأودية, إلى جانب معالجة كل تسربات المياه وكذا صيانة المساحات الخضراء بكل البلديات والأحياء والطرق الثانوية, فضلا عن صيانة أعمدة الإنارة العمومية وتزيين الطرقات الرئيسية بالإنارة الفنية.
و بالمناسبة وجهت مصالح ولاية الجزائر دعوة للمواطنين للمساهمة في هذه العملية من أجل انجاحها و بلوغ أهدافها على اعتبار أن اشراك السكان سيسهل تحديد الاماكن المعنية بالتنظيف وكذا تلك الواجب ادراجها.
وككل مرة, أدرجت عدة مواقع سكنية من المدينة الجديدة سيدي عبد الله في هذه الحملة, اذ تم توفير مختلف الوسائل و الآليات لتسهيل العملية مع تسجيل مشاركة قوية للمواطنين ولجان الأحياء في تنظيف خاصة المواقع الجديدة التي تنعدم فيها, حسب تصريحات سكانها, من "الرمي العشوائي للنفايات بسبب انعدام أماكن مخصصة للغرض".
وكان والي العاصمة, السيد عبد النور رابحي, قد ترأس أول أمس الاربعاء, اجتماعا تنسيقيا مع الجهاز التنفيذي للولاية, تم خلاله تقديم عرض مفصل حولطرق وآليات العمل والوسائل المادية والموارد البشرية المسخرة لهذه العملية, حيث شدد بالمناسبة على "ضرورة إنجاح هذه الحملة, من خلال إشراك الفاعلين والمجتمع المدني, لتحقيق الأهداف المرجوة".