أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميلادو، اليوم السبت بالعاصمة، مشاريع تعاون قيد التحضير مع الجزائر لعامي 2026 و2027.
أتى ذلك في تصريح على هامش الطبعة الثانية من "موعد الفن المعاصر".
وأبرز ميلادو، حيوية الشراكة الجزائر الأوروبية، مشيراً إلى أنّ الطرفين يقيمان علاقات "ممتازة".
واعتبر ميلادو الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر "جد ثرية وكثيفة".
ونوّه إلى محادثاته الأخيرة مع وزير الدولة، وزير الخارجية والجالية والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف.
وأحال ميلادو أيضاً على محادثاته مع مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى وزيارة المفوض الأوروبي للطاقة إلى الجزائر الخميس الفارط.
وركّز على تزامن تلك الزيارة مع الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطاقة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.
وصرّح المسؤول الأوروبي: "المهم بالنسبة إلينا هي العلاقات الجيدة بين مختلف البلدان الأعضاء والجزائر".
وسجّل ميلادو أنّ "الأكثر أهمية للعلاقات الممتازة بين المجموعة الأوروبية والاتحاد الأوروبي والجزائر".
واعتبر ميلادو، الجزائر "شريكاً استراتيجياً" للاتحاد الأوروبي، كاشفاً عن زيارات وزارية قريبة لمسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى.
وأشار المسؤول الأوروبي إلى زيارة ستقود ممثلي البنك الأوروبي للاستثمار إلى الجزائر.
وتابع ميلادو: "نؤكد الحوار الاقتصادي عبر التباحث المباشر حول الطريقة المثلى لإدماج اقتصاداتنا".
وبشأن اتفاق الشراكة الجزائرية الأوروبية، فأكّد ميلادو أولوية تعزيز المبادلات التجارية وتمكين المنتجات الجزائرية من دخول السوق الأوروبية.
وربط دييغو ميلادو، ما تقدّم بالتمكين للاستثمارات الأوروبية في الجزائر.
الإذاعة الجزائرية









