نظمت, هذا السبت بميناء الجزائر، وقفة ترحم على أرواح العمال الجزائريين الذين استشهدوا يوم 2 ماي 1962 على إثر التفجير الإرهابي الذي اقترفته منظمة الجيش السري الفرنسية.
وبالمناسبة، تم وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء هذا الاعتداء الإرهابي وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الطاهرة.
وفي كلمة له، ذكر المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، عبد الحميد بوالعام، بالتفجير الارهابي الذي وقع فجر يوم 2 مايو 1962 ضد عمال ميناء الجزائر، وذلك بعد أسابيع فقط من إعلان وقف إطلاق النار (19 مارس 1962)، مخلفا عشرات الشهداء وعددا كبيرا من الجرحى.
ووفاء لهذه التضحيات، أكد المدير العام التزام مؤسسة ميناء الجزائر بالمحافظة على هذا الصرح الاقتصادي الحيوي من خلال أداء المهام المنوطة بها بكل احترافية، مجددا انخراط العمال وتجندهم لتطبيق قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بتجسيد العمل بنظام المداومة 24/24سا و7/7 أيام لضمان
استمرارية الخدمة المقدمة والمساهمة في الدفاع عن المصالح العليا للاقتصاد الوطني.
للتذكير، فقد شهد ميناء الجزائر يوم 2 مايو 1962 تفجير سيارة مفخخة أمام مكتب تشغيل عمال الميناء، قامت بتنفيذه المنظمة الإرهابية للجيش السري الفرنسي، مخلفا أزيد من 200 شهيد كانوا في انتظار الحصول على تذكرة عمل بالميناء،إضافة إلى عشرات الجرحى.
الإذاعة الجزائرية









