شهر التراث بوهران: إبراز الموروث الثقافي غير المادي وجهود الدولة في تثمينه

المركز الوطني للأبحاث في عصور ما قبل  التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ
02/05/2026 - 19:19

أبرز مدير المركز الوطني للأبحاث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بالجزائر العاصمة, سليمان حاشي, هذا السبت بوهران, تنوع الموروث الثقافي غير المادي, وكذا جهود الدولة في تثمينه وتسجيل عدة عناصر ثقافية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للمنظمة الأممية للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

وفي هذا الإطار, أوضح البروفيسور حاشي, خلال محاضرة بعنوان "التراث غير المادي" قدمها بالمتحف العمومي الوطني "أحمد زبانة" في إطار شهر التراث (18 أفريل-18 ماي), أن "الجزائر تولي أهمية كبيرة لترقية وتثمين الموروث الثقافي, وكانت سباقة في صونه والحفاظ عليه, من خلال إصدار القانون 98-04 المتعلق بحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي".

وأضاف البروفيسور حاشي أن "الجزائر, التي تزخر بموروث ثقافي متنوع وثري, تعد من أوائل الدول التي صادقت على الاتفاقية الدولية لحماية التراث غير المادي",  لافتا إلى أنها "شاركت في صياغة هذه الاتفاقية التي اعتمدتها منظمة اليونسكو سنة 2003".

وأمام جمهور ضم وجوها ثقافية وممثلين عن جمعيات محلية تعنى بالحفاظ على الموروث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي, أكد المتحدث أن "الدولة تبذل جهودا كبيرة لتسجيل عدة عناصر ثقافية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو".

وفي السياق ذاته, أشار إلى أن الجزائر نجحت في تسجيل العديد من العناصر التراثية في قوائم التراث الثقافي غير المادي, على غرار "الإمزاد" و"الشدة التلمسانية" وأغنية الراي و"الكسكس".

كما أوضح أن الجزائر قامت خلال السنة الجارية بإيداع ملفات تخص عناصر غنية من التراث الثقافي غير المادي, على رأسها "البلوزة الوهرانية" وأغاني المداحات, إضافة إلى عناصر مشتركة مع دول عربية مثل الألعاب التقليدية, وذلك قصد إدراجها ضمن قوائم التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

وقدم مدير المركز في محاضرته, لمحة موجزة حول تاريخ المؤسسة, تلتها مشاهدة شريط وثائقي حول الموروث الثقافي غير المادي "الشدة التلمسانية", المعروفة بغرب الوطن, والتي تم تصنيفها من قبل اليونسكو سنة 2012. 

المصدر
وأج