نظم هذا السبت, المتحف العمومي الوطني نصر الدين ديني ببوسعادة, معرضا للفنون التشكيلية بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للفنان تحت شعار " أثر التراث.. حكايات لا تنسى".
و عرف المعرض الذي احتضنته قاعة العروض الرئيسية بذات المتحف, مشاركة 12 فنانا و فنانة من ولايتي بوسعادة و برج بوعريريج, حيث عرضوا لوحاتهم وسط حضور لافت للجمهور لاسيما المهتمين بهذا الفن.
و في تصريح ل "وأج" بالمناسبة, أفاد مدير المتحف العمومي الوطني نصر الدين ديني, مسعود غربي, بأن "هذه التظاهرة الثقافية جاءت لتسلط الضوء على أعمال فنية تتناول التراث الثقافي الجزائري, و أيضا للاحتفاء بالفنانين و إبراز أعمالهم , و تمكينهم من بناء جسور للتواصل فيما بينهم".
و أضاف المتحدث أن "التراث الثقافي المتنوع والبيئة الفنية الملائمة التي تتمتع بها ولاية بوسعادة ساهما في خلق حركية ثقافية مميزة بها و احتلالها مكانة ريادية في هذا النوع من الفنون و كذا ظهور عديد المواهب في الرسم و النحت و غيرهما".
من جانبه أبرز الفنان التشكيلي عبد الرزاق بوزيد من ولاية برج بوعريريج, بالمناسبة, بأن "المشاركة في حدث ثقافي بالمتحف العمومي الوطني نصر الدين ديني يعد بمثابة التحفيز الحقيقي لأي فنان تشكيلي عبر التراب الوطني", فيما أفادت إسمهان زهاني, من بوسعادة بأن هذه التظاهرة الثقافية تشكل "فرصة لتعزيز التبادل الثقافي و الخبرات في المجال".
و اختتم المعرض بتكريم الفنانين المشاركين و بعض الوجوه الفنية المنحدرة من المنطقة اعترافا بالجهود المبذولة من طرفهم لدعم الحركية الثقافية.
الإذاعة الجزائرية









