تعدّ قرحة المعدة من المشكلات الهضمية الشائعة التي تصيب بطانة المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.
وتسبّب قرحة المعدة آلامًا مزمنة، حرقةً، وانتفاخًا، وقد تتفاقم الحالة إذا لم تُعالج بالشكل المناسب.
وغالباً ما تنشأ قرحة المعدة نتيجة عدوى بكتيريا أو بسبب الاستخدام المفرط لمسكنات الألم مثل الأسبرين ومضادات الالتهاب.
وبحسب مراجع طبية، يمكن لبعض التغييرات الغذائية والعادات الصحية أن تساعد على تسريع الشفاء وتخفيف الأعراض.
ومن شأن العلاج بدون أدوية أن يكون مكملاً فعالاً للعلاج الدوائي، كما يلي:
- تناول الأطعمة الغنية بالمخللات الطبيعية وغيرها، حيث تساعد على إعادة التوازن للبكتيريا النافعة ودعم صحة الجهاز الهضمي.
- الإكثار من الأطعمة الغنية بالتفاح والتوت، لأنها تساعد على تقليل نمو البكتيريا المسببة للقرحة وتعزيز التئام بطانة المعدة.
- شرب عرق السوس المغلي إذ يحتوي على مركبات تساعد على حماية بطانة المعدة وتقليل الالتهاب.
لكن يُفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام لمرضى الضغط المرتفع.
- استخدام العسل الطبيعي، خاصة عسل المانوكا، لخصائصه المضادة للبكتيريا التي قد تساعد في مقاومة بكتيريا المعدة وتعزيز الشفاء.
- الابتعاد عن الأطعمة المهيجة مثل الأطعمة الحارة، الدسمة، والكافيين، لأنها قد تزيد من تهيج بطانة المعدة وتفاقم الألم.
- تقليل التوتر والإجهاد النفسي عبر ممارسة التأمل واليوغا وتمارين التنفس العميق، إذ أنّ التوتر يزيد من إفراز أحماض المعدة.
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة، بدلًا من وجبات كبيرة، لتقليل الضغط على المعدة وتخفيف الأعراض.
الإذاعة الجزائرية









