داء التوحد: رهان على الادماج المبكّر للمتمدرسين

تنغلععغهعهغعخهغ
05/08/2026 - 20:34

أبرزت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، اليوم الأربعاء، رهانها على الادماج المبكّر للمتمدرسين على أهبة الموسم الدراسي 2026 – 2027.

وأبرز بيان لمصالح صورية مولوجي، أنّ العملية تتطلع للتحضير الأمثل لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المقبلين على التمدرس.

واتخذت مصالح التضامن كافة الإجراءات التنظيمية والتدابير الكفيلة لضمان تمدرس الفئة المذكورة في أفضل الظروف.

وجاء تنظيم هذه الحملة التحسيسية "انطلاقاً من أنّ التشخيص المبكر يشكّل ركيزة أساسية لعملية التوجيه نحو المسارات التربوية".

وجرى ربط المسألة بالمسارات العلاجية الأكثر ملاءمة لاحتياجات مرضى التوحدّ، النمائية،  بما يعزز فرص اندماجهم المدرسي والاجتماعي منذ المراحل الأولى.

وبالتنسيق مع مختلف الشركاء والقطاعات المعنية، تعمل مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن على تنظيم خرجات جوارية بالأحياء والتجمعات السكانية.

وستمتدّ الخرجات إلى الفضاءات العمومية ورياض الأطفال بما يضمن الوصول المباشر إلى الأسر والأولياء.

وتعتمد الفرق على الجلسات الحوارية، الإنصات والتوجيه، والإجابة على تساؤلات وانشغالات الأولياء، مع الحرص على تقديم معلومات علمية مبسطة.

وأفاد البيان أنّه سيتمّ التركيز على المؤشرات الأولية لاضطراب طيف التوحد وأهمية كشفها في السنوات الأولى من عمر الطفل.

وتقوم الفرق المتخصصة بـ"توجيه الأولياء بشأن مسارات التكفل والتسجيل بالمؤسسات والمراكز المتخصصة".

وهذا من خلال شرح الإجراءات الإدارية والبيداغوجية الواجب اتباعها، والتعريف بالهياكل المؤهلة لاستقبال الأطفال بحسب احتياجاتهم.

ويتم أيضاً توعية الأسر بأهمية ترسيخ ثقافة الكشف المبكر وتعزيز وعيها بالدور المحوري للمرافقة الأسرية في إنجاح مسار التكفل.

ويرتبط ما تقدّم بفعالية الإدماج المبكر للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المؤسسات والمراكز المتخصصة.

وذلك لما يوفره من بيئة تربوية وتأهيلية تسهم في تنمية مهارات التواصل والاستقلالية والقدرات المعرفية والسلوكية.

ويعدّ تشخيص الحالات في الوقت المناسب خطوة استباقية لتوجيهها نحو مسارات التكفل الملائمة قبل انطلاق الموسم الدراسي.

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية
وأج