بن عبد الرحمان : دعوة الرئيس تبون للقيام بزيارة إلى تركيا في "أقرب وقت"

tebboune-erdogan 18.12.21
18/12/2021 - 16:49

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوته لرئيس  الجمهورية عبد المجيد تبوني للقيام بزيارة إلى تركيا "في أقرب وقت ممكن"  حسبما أكده اليوم السبت بإسطنبول الوزير الاولي وزير المالية ايمن بن عبد  الرحمان.

"كان لي الشرف أن حظيت باستقبال الرئيس التركي الذي أطلعنا بتوجيهاته ورؤيته  الاستشرافية لمستقبل العلاقات الجزائرية التركية، كما طلب مني نقل عدة رسائل  إلى شقيقه عبد المجيد تبوني لا سيما دعوته إلى زيارة تركيا في أقرب وقت ممكن"  حسبما صرح به السيد بن عبد الرحمان عقب هذا الاستقبال الذي جرى على هامش  الدورة الثالثة لقمة الشراكة تركيا-إفريقيا.

وأوضح السيد بن عبد الرحمان الذي مثل الرئيس عبد المجيد تبون في أشغال هذه  القمة أن الزيارة المحتملة لرئيس الدولة إلى تركيا ستسمح للعلاقات  الاستراتيجية بين البلدين ب "الانفتاح على آفاق أخرى تكون في مستوى تطلعات  الشعبين الجزائري والتركي".

وأضاف الوزير الاول قائلا "تركيا تعتبر شريكا اقتصاديا مهما بالنسبة للجزائر  ونحن في طريقنا لتطوير علاقاتنا الاقتصادية والتجارية مع هذا البلد العظيم".

واسترسل يقول: "بالإضافة إلى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، فإننا  مدعوون للتوجه نحو نموذج جديد للتعاون الثنائي".

وفي حديثه عن مشاركته في قمة تركيا-إفريقيان قال إن هذا الاجتماع مكن من  "تبادل التجارب و وسائل التعاون بين الدول الأفريقية وتركيا التي تعتبر من أهم  شركاء إفريقيا".

وغادر الوزير الأول، اسطنبول بعد مشاركته في القمة ال3 تركيا-افريقيا بصفته  ممثلا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

و في الكلمة التي ألقاها خلال هذه القمة، صرح السيد بن عبد الرحمان أن  الجزائر تولي " أهمية كبيرة" للشراكة الأفرو-تركية و ستواصل دعمها لهذه 

الشراكة من أجل " الارتقاء" به إلى "مستوى" تطلعات الشعوب الافريقية و الشعب  التركي.

وبخصوص انعقاد هذه القمة، أشار الوزير الأول إلى أن هذا اللقاء " هو  أكبر دليل لانضمامنا الجماعي إلى النموذج المدرج ضمن هذه الشراكة و في القيم  التي يجسدها من حيث الاحترام المتبادل و الشفافية و التوازن و كذا في اطار  ترقية الحوار السياسي و التنمية المستدامة لفائدة الطرفين".

وشارك حوالي عشرين رئيس دولة افريقية في القمة ال3 تركيا-افريقيا التي  انعقدت تحت شعار " تعزيز الشراكة من أجل التنمية والازدهار " .

يذكر أن الجزائر و تركيا تربطهما معاهدة صداقة و تعاون منذ 2006 وتتقاسمان علاقات تاريخية تطبعها الصداقة و التعاون متعدد الأشكال مما يعكس  جهودهما من أجل الارتقاء بها إلى مستوى "الامتياز".