قوجيل: لا علاقة لرئاسيات السابع سبتمبر بأي من الفرضيات والتكهنات

قوجيل: لا علاقة لرئاسيات السابع سبتمبر بأي من الفرضيات والتكهنات

قوجيل صالح
02/04/2024 - 16:19

شدّد رئيس مجلس الأمة، السيد صالح قوجيل، اليوم الثلاثاء، على أنّ قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتنظيم الانتخابات الرئاسية المسبقة يوم السابع سبتمبر المقبل "تقني محض ولا علاقة له بأي من الفرضيات والتكهنات التي أصبح يتجاذبها البعض هنا وهناك".

في تعقيب له إثر مصادقة أعضاء الغرفة التشريعية العليا على نصي قانوني العقوبات والصناعة السينماتوغرافية، ولفت إلى أنّ "الموعد المختار سلفاً لشهر ديسمبر يصادف موعد التجديد النصفي لمجلس الأمة، فضلاً عن الحملة الانتخابية الرئاسية، وهو من غير المعقول تقنياً، بالإضافة إلى اعتبارات تقنية أخرى".

إلى ذلك، أشاد قوجيل بحكمة رئيس الجمهورية في تسيير شؤون البلاد، معتبراً أنّ الجزائر تعيش تحت قيادته "مرحلة عنوانها الحرية في القرارات المصيرية".

وثمّن قوجيل مختلف القرارات الهامة التي يتخذها رئيس الجمهورية في سبيل "تحقيق الاستقلالية الاقتصادية لبلادنا، ومن ثمّ تعزيز القرار السيادي للدولة وإعلاء مكانتها في المشهد الدولي".

وفي سياق ذي صلة، أشار رئيس مجلس الأمة إلى موضوع الذاكرة، مبرزاً "الصبغة الاستيطانية للاستعمار الفرنسي الذي كان يهدف بالأساس إلى إبادة الشعب الجزائري المسلم وتعويضه بآخر أوروبي مسيحي"، داعياً إلى "ضرورة التفريق بين الاستعمار الفرنسي والشعب الفرنسي"، كما دعا بقايا الاستعمار الفرنسي إلى "التحلي بالعقلانية ونبذ الأفكار الاستعمارية البائدة".

وتوقف رئيس المجلس عندما يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الاستيطاني الصهيوني، معتبراً أنّ "ما تقوم به الآلة الصهيونية اليوم هو جريمة ضد الانسانية وما تعيشه فلسطين اليوم وتحديدا قطاع غزة بتواجد وسائل إعلام عالمية، عاشته الجزائر بالأمس في ظل تعتيم إعلامي مطبق".

وعبّر عن "اعتزاز الشعب الجزائري بالمواقف التاريخية لدولته ذات المرجعية النوفمبرية الخالدة، المدافعة عن الشعب الفلسطيني"، مذكّراً بخطاب رئيس الجمهورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حين طالب بضرورة منح الدولة الفلسطينية العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، وهو "ما بات واضحاً اليوم من خلال الصوت الصادح للجزائر ضمن مجلس الأمن الدولي والمكرّس للدفاع عن القضايا العادلة في العالم".

من جانب آخر، وجّه رئيس مجلس الأمة رسالة واضحة بخصوص ملف الصحراء الغربية والساحل، وتحديداً مالي والنيجر، مفادها أنّ "الجزائر يهمّها بالأساس استقرار وأمن هذين البلدين وأن يكونا مستقلين في قراراتهما، وهذا هو دأب الدبلوماسية الجزائرية على الدوام".