سلطت الصحف الوطنية الصادرة هذا الأربعاء الضوء على الرسائل القوية التي تضمنها خطاب رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الموجه للأمة, والذي ألقاه أمس الثلاثاء أمام البرلمان المجتمع بغرفتيه, مشيرة الى أن الجزائر دخلت مرحلة حاسمة على درب استكمال مسار الإصلاحات.
وتحت عنوان "رسائل سياسية, ثمار الإصلاحات والأمل مشروع", كتبت يومية "الخبر" أن رئيس الجمهورية "رسم لوحة مفصلة عن الأوضاع العامة للبلاد سياسيا, اقتصاديا واجتماعيا ودبلوماسيا" بتطرقه إلى الاصلاحات التي عرفتها الجزائر في عدة مجالات, والتي بدأت نتائجها "تظهر جليا".
وأبرزت في هذا الصدد تأكيد رئيس الجمهورية على استكمال مسار الاصلاحات, خصوصا وأن الجزائر دخلت مرحلة حاسمة على الصعيد الاقتصادي, بالنظر الى عدد المشاريع المسجلة والنتائج غير المسبوقة.
وتوقفت عند مباركة رئيس الجمهورية لمبادرة اقتراح تعديل قانون الجنسية ومقترح قانون تجريم الاستعمار وتأكيده على الالتزام بالتجسيد الصارم لكل هذه التوجهات, الى جانب تجديد تعهده بفتح حوار سياسي جامع ستكون نتائجه "ملزمة".
كما استعرضت الجريدة مقاربة رئيس الجمهورية للحفاظ على المكتسبات الاجتماعية, لا سيما عبر الاستمرار في دعم القدرة الشرائية للمواطن من خلال مواصلة رفع الأجور ومنح ومعاشات المتقاعدين وكذا منحة البطالة مع السهر على مراقبة أسعار المواد الأساسية والغذائية ومحاربة الانتهازيين.
من جهتها, استعرضت صحيفة "الشروق اليومي" أهم النقاط التي ميزت خطاب رئيس الجمهورية, مبرزة التزامه بمواصلة مسار الاصلاحات على كل الجبهات ومحاربة الفساد.
ونقلت اليومية, على لسان رئيس الجمهورية, أن الجزائر دخلت عهدا جديدا من خلال إنجاز مشاريع بقيمة 61 مليار دولار وخلق نصف مليون منصب شغل وتجسيد 19 ألف مشروع استثماري خلال فترة لم تتجاوز سنة ونصف.
وتطرقت ايضا الى حديثه عن العلاقات القائمة مع دول الجوار والمبادئ القارة للدبلوماسية الجزائرية, حيث أكد أن مواقف الجزائر لن تتغير, في إشارة منه إلى ثبات موقفها في دعم القضايا العادلة وفي مقدمتها القضيتان الفلسطينية والصحراوية.
وتحت عنوان "جاحد وحسود من لا يعترف بالإنجازات", عادت جريدة "المساء" إلى تأكيد رئيس الجمهورية أن الجزائر حققت إصلاحات ضخمة ظاهرة للعيان, لا يمكن نكرانها, مستعرضة من جهة أخرى الملفات الدبلوماسية التي شملها خطاب رئيس الجمهورية.
بدورها, ركزت يومية "البديل" على تجديد رئيس الجمهورية التزامه بإجراء حوار سياسي مع الأحزاب وإصراره على الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة, حيث شدد على أن الجزائر دولة اجتماعية ولن تتخلى عن هذا النهج.
وفي ذات السياق, لفتت يومية "المجاهد" إلى تمسك رئيس الجمهورية بالطابع الاجتماعي للدولة, تجسيدا لروح بيان أول نوفمبر 1954 وتضحيات الشهداء الأبرار.
كما أفردت حيزا لتناول العلاقات الجزائرية-التونسية من منظور رئيس الجمهورية الذي حرص على التوضيح أن الجزائر تمتنع عن أي تدخل في الشأن الداخلي التونسي.
بدورها, تطرقت جريدة "الوطن" في مقالها الرئيسي إلى المعطيات التي قدمها رئيس الجمهورية بخصوص مسار الإصلاحات في كافة جوانبها, والرامية في مجملها إلى خدمة المواطن والمصلحة العليا للوطن.
وفي ذات الاتجاه, تناولت "لوسوار دالجيري" مختلف جوانب خطاب رئيس الجمهورية الذي وصف الآفاق الاقتصادية للبلاد بالواعدة, الى جانب الحديث عن الحوار السياسي المرتقب مع الأحزاب السياسية.
في ذات الإطار, استعرض الموقع الإخباري "كل شيء عن الجزائر" مضمون الخطاب الرئاسي الذي شمل تقييما للإصلاحات الجارية, كما عرج على الحوار السياسي المنتظر مع التشكيلات السياسية.
الإذاعة الجزائرية











