أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح قرابة ثلث سكان السودان داخلياً أو عبر الحدود خلال الألف يوم من عمر النزاع.
ومنذ نشوب الحرب في الخامس عشر أفريل 2023، أجبر أكثر من 15 مليون سوداني على ترك ديارهم.
من بين هؤلاء 11.58 مليون نازح داخل السودان، ونحو أربعة ملايين لجأوا عبر الحدود في ذروة الأزمة.
ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، تسبّبت 743 حادثة في نزوح السكان في جميع أنحاء السودان منذ 33 شهراً.
وشهدت الفترة الماضية 524 حادثة مرتبطة بالنزاع، و219 كارثة طبيعية كالفيضانات والحرائق.
وتسبّب النزاع السوداني في مقتل نحو عشرين ألف شخص حتفهم، فيما أصيب نحو عشرة آلاف شخص.
وبحسب منظمة الهجرة العالمية، أدى النزاع السوداني إلى أكبر حالة نزوح قسري في العالم.
وأفيد أنّ متوسط عدد حوادث النزوح بلغ خمسة أسبوعياً، ما أسفر عن نزوح واسع النطاق.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب: "خلّف ألف يوم من النزاع أثراً بالغاً لا يُطاق على الشعب السوداني".
وأضافت: "وراء كل إحصائية نزوح، عائلة تبذل قصارى جهدها لحماية أطفالها والحفاظ على كرامتها والبقاء على قيد الحياة".
وتابعت: "يجب أن تُقابل شجاعة الشعب السوداني بتحرك دولي مستدام يحمي المدنيين ويدعم الأسر النازحة ويهيئ الظروف للسلام".
ورافعت إيمي بوب لتمكين الناس من العودة بأمان والتعافي وإعادة بناء حياتهم.
وجدّدت بوب تأكيد "الحاجة المُلحة لاستمرار وصول المساعدات الإنسانية وزيادة التمويل وإعادة التركيز على حماية المدنيين".
وقالت إنّه من دون إحراز تقدم ملموس نحو السلام والاستقرار "سيبقى ملايين السودانيين عالقين في دوامات النزوح والفقدان وعدم اليقين".
الإذاعة الجزائرية









