أكد عضو رابطة علماء وأئمة ودعاة الساحل الدكتور أحمد مرتضى أن الندوة العلمية المنعقدة هذا الأربعاء بالجزائر العاصمة بمقر المجلس الإسلامي الأعلى حول الدبلوماسية الدينية في الساحل الإفريقي هي بمثابة تجديد ودعم للشبكة الدبلوماسية الدينية الإفريقية لتكون ذات فعلية كبيرة لمواجهة كل المخاطر والتهديدات المتعلقة بالإرهاب والغلو والتطرف
وأبرز الدكتور أحمد مرتضى لدى استضافته هذا الأربعاء ضمن برنامج "ضيف الدولية "عبر أمواج إذاعة الجزائر الدولية أهمية الندوة في هذا التوقيت واعتبرها من الركائز الضرورية لتوعية الشعوب الإفريقية في ظل التطورات والمستجدات التي يشهدها العالم.
وفي ذات السياق أشاد عضو رابطة علماء وأئمة ودعاة الساحل الدكتور أحمد مرتضى بدور الجزائر في تعزيز الأمن في المنطقة قائلا " الجزائر هي منارة دينية نستفيد منها لتعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا وهي نموذج كامل ومكتمل منذ القدم ولها مؤلفات وكتب فقهية عقائدية معروفة جدا وتدرس في بلدان الساحل مبرزا استفادة هذه البلدان من المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب والغلو والتطرف ."
وأبرز المتحدث ذاته أن محاور الندوة تدور في مجملها حول محاربة الفكر المتطرف ودعم التنمية المستدامة وإقامة ورشات للتوعية لنبذ الإرهاب الذي يتخذ من الدين ذريعة وتكثيف الجهود لمحاربته ومعالجته عن طريق رفع نسبة الوعي لدي شعوب المنطقة .
الإذاعة الجزائرية










