أشاد خبراء أفارقة وأعضاء من رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل بالتجربة الجزائرية الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
واعتبروا هذه التجربة مثالاً يحتذى به من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع إفريقيا، خاصةً بمنطقة الساحل.
جاء ذلك لدى مشاركتهم في الندوة العلمية رفيعة المستوى حول الدبلوماسية الدينية في الساحل الإفريقي.
وهي ندوة نظمتها رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، بالتعاون مع المجلس الإسلامي الأعلى، وبمشاركة إحدى عشرة دولة إفريقية.
وأبرز إبراهيم موسى سليمان ممثل دولة النيجر في الرابطة، أهمية الدبلوماسية الدينية في إرساء قواعد الأمن والاستقرار وحلّ الأزمات.
وركّز على أنّ الجزائر تملك "تجربة رائدة" في هذا المجال وبإمكانها أن تلعب "دوراً مهّماً" في مكافحة الإرهاب والتطرف والغلوّ.
بدوره، أشاد مدير مركز الدراسات القرآنية بجامعة "بايرو" بنيجيريا، أحمد مرشدا، بمقاربة الجزائر في حل الأزمات بإفريقيا.
ولفت مرشدا إلى مواجهة الأطماع الأجنبية في ثروات القارة السمراء، قائلاً إنّ تجربة الجزائر "نموذج نحتذي به".
وتابع الخبير النيجيري: "نحاول قدر المستطاع الاستفادة من هذه المقاربة، خاصةً في هذه الظروف".
ولاحظ مرشدا أنّ بلاده بأمسّ الحاجة الى هذه المقاربة وتوظيف العنصر النسوي من أجل تحصين المجتمع وتحقيق الأمن والاستقرار.
على المنوال ذاته، أشاد ممثل دولة مالي في الرابطة، الشيخ ألفا داهيا كونتا، بالتجربة الجزائرية.
ودعا كونتا إلى الاستفادة منها لتجاوز المشاكل العويصة التي تعرفها منطقة الساحل.
وأورد كونتا أنّ الندوة تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للجميع وتعتبر فرصة كبيرة للاستفادة من تجارب المشاركين.
ودعا إلى ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة لمخرجات الندوة.
وشدّد ممثل دولة موريتانيا في الرابطة، موسى صار، على أهمية تفعيل الدبلوماسية الدينية من أجل محاربة العنف والتطرف.
وأبرز صار أهمية هذه الندوة العلمية رفيعة المستوى في التوعية والتحسيس بهذا الجانب.
وأكد أنّ المقاربات التقليدية لم تعد تنفع لمحاربة التطرف والإرهاب، لذا أبرز الوازع الديني لمعالجة الآفة من جذورها.
الإذاعة الجزائرية










