شهدت الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية التركية، اليوم الجمعة، استعراض رزنامة الاستحقاقات الثنائية المقبلة وبحث سبل توظيفها على أكمل وجه.
جاء ذلك في بيان لمصالح عطاف على صفحتها الرسمية في منصة التواصل (فاسبوك).
وترأس الدورة التي أقيمت بمدينة اسطنبول، الأمين العام لوزارة الخارجية، لوناس مقرمان، مناصفة مع نائب وزير الخارجية التركي، موسى كولاكليكايا.
وسمحت المحادثات، بحث سبل الرقي بعلاقات التعاون والشراكة، تماشياً ورؤية وإرادة الرئيسين عبد المجيد تبون ورجب طيب أردوغان.
وتبادل الجانبان وجهات النظر والتحاليل، بما ينسجم مع تقاليد التشاور الراسخة بين البلدين.
وتمّ طرح عديد المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والأراضي الفلسطينية المحتلة، وقضية الصحراء الغربية ومنطقة الساحل الصحراوي.
وأشاد الجانبان بـالروابط التاريخية وبالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الجزائرية التركية خلال السنوات القليلة الماضية.
وأثنى الطرفان على الخطوات الهامة المحققة على درب توطيد الشراكة التي تجمعهما في شتى الميادين، لاسيما الاقتصادية والتجارية منها.
الإذاعة الجزائرية









