أكد الاتحاد الأوروبي، أن إقدام سلطات الاحتلال الصهيوني على اقتحام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في القدس الشرقية، وتنفيذ أعمال هدم فيه يعتبر هجوما خطيرا على الوكالة الأممية وانتهاكا لحصانة الأمم المتحدة.
وقال الاتحاد في بيان, أمس الأربعاء، انه "لا يزال داعما قويا للأمم المتحدة،التي تعد /الأونروا / جزءا منها"، مؤكدا على الالتزام الكامل بالنظام المتعدد الأطراف، القائم على القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة تنص على وجوب حماية المقار الأممية واحترام حرمة مبانيها.
وأضاف الاتحاد أن "وكالات الأمم المتحدة تتولى تنفيذ هذه المبادئ، وتضطلع بدور محوري في صون الأمن العالمي وحماية حقوق الإنسان الأساسية وإعمالها",
معربا عن التزامه بمواصلة دعمه السياسي والمالي لوكالة "الأونروا"، التي تعد جهة مهمة في تقديم المساعدات الإنسانية والتعليم والخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
و كان مدير شؤون (الأونروا) في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، أكد أن المشاهد المروعة لهدم مبان تابعة للأمم المتحدة بالجرافات تشكل ذروة لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات على الوكالة الأممية في الأراضي الفلسطينية المحتلة, خلال العامين الماضيين.
وقال فريدريك في بيان : "يسدل الستار على يوم قاتم آخر للأمم المتحدة في القدس الشرقية، فقد وصلت قوات أمن الاحتلال مسلحة إلى مقر الأونروا في حي الشيخ جراح، وبعدها بوقت قصير، اقتحمت الجرافات المقر بالقوة وشرعت فورا في هدم مبان داخله".
وأشار إلى أن "هذه المباني هي مكاتب ومستودعات شيدت قبل عقود وتم صيانتها بدعم سخي من المانحين،وقدمت خدماتها للاجئي فلسطين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ أكثر من سبعين عاما".
وكان الاحتلال الصهيوني قد داهم أول أمس الثلاثاء مقر وكالة الأونروا في القدس، وهدم بعض أجزائه.
الإذاعة الجزائرية










