المغرب في مفترق خطير في ظل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الصادمة

احتقان في المغرب
29/01/2026 - 14:47

أجمع ناشطون سياسيون على أن المغرب يقف اليوم عند مفترق خطير في ظل تزايد الفجوة بين الخطاب الرسمي والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الصادمة, مبرزين توسع فئة المواطنين تحت خط الفقر والهشاشة التي تعاني منها جميع القطاعات.           

وفي هذا الإطار، أبرز الحقوقي المغربي المقيم في ايسلاندا، محمد قنديل، في مقال له، المفارقة الكبيرة بين الواجهة الخارجية التي يسوق لها المخزن والواقع المعيشي الكارثي للمواطنين، مؤكدا أن الواقع الداخلي يتسم بهشاشة في التعليم والصحة وتراجع الخدمات الأساسية وتآكل الحريات وغياب العدالة الاجتماعية الفعلية.

وأضاف أن نظام المخزن يضع مصالحه فوق مصالح الشعب ويتوغل في تحالفات ترهن القرار المستقل للبلد, والأخطر من ذلك، كما قال، فإن أموالا ضخمة تصرف على شراء الذمم في بلد تعاني فيه المستشفيات من الإهمال والمدارس من النقص والخدمات الأساسية من التراجع.

من جهتها, فضحت الناشطة السياسية المغربية, سارة بنهباش، في منشور لها، أكاذيب المخزن على الشعب المغلوب على أمره وتضليله بأرقام مغلوطة، مستدلة في هذا الإطار بالحديث عن تراجع نسبة التضخم في سنة 2025 دون وضعها في سياقها الزمني والاقتصادي، مبرزة ما يتكبده المغاربة من كلفة كبيرة جراء ارتفاع الأسعار في الغذاء والطاقة والنقل, في وقت تبقى فيه الأجور جامدة.

كما انتقدت بشدة هدم المخزن لمباني المواطنين وتهجيرهم من أراضيهم عبر بلاغات شفوية وفي عز فصل الشتاء والبرد.

وشددت المتحدثة على أن التنمية التي يتغنى بها المخزن لا يمكن أن تكون عبر تشريد الفقراء ومحو الذاكرة الشعبية للأحياء التاريخية.

 

المصدر
وأج