تحذيرات من مخاطر التطبيع الشامل على الشعب المغربي

احتجاجات المغرب
25/01/2026 - 22:34

حذّرت فعاليات، اليوم الأحد، من تداعيات التطبيع الشامل على الشعب المغربي.

أتى ذلك في ندوة حقوقية نظمتها مجموعة العمل من أجل فلسطين بالرباط تحت عنوان "خمس سنوات على التطبيع: الراهن والمآلات".

وفي مداخلته، أبرز رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان،

خطورة الاختراق الصهيوني للفضاءات الأكاديمية والبحثية والمجال الرقمي والأمن.

وأكّد أنّ الخطورة لا تكمن في حجم الاختراق المادي فحسب، بل في الاختراق الذي يقتحم العقول ويعيد تشكيل الوعي الجمعي.

واعتبر أن "الاختراق الأخطر" هو استهداف الهوية المرجعية للمغرب، محذّراً من محاولة تأسيس هوية هجينة تقدم تحت لافتة "التعدد والتصالح".

وقال ويحمان، إنّها تهدف في العمق إلى خلق "ولاءات موازية" وفك الارتباط بالامتداد العربي الإسلامي للمغرب.

من جهتها، تطرقت الباحثة خديجة الصبار الى تداعيات مسار التطبيع على "الأمن الثقافي والاجتماعي".

واعتبرت أنّ هذا المسار لا يتوقف عند حدود الاتفاقات السياسية أو العسكرية.

وبحسب الصبار، فإنّ مسار التطبيع يمسّ جوهر الهوية والنسيج المجتمعي في عمقه التاريخي والقيمي.

واستحضرت حصيلة هذه التطبيع وخطورته التي انعكست في شتى المجالات.

وأكدت أنّ معالجة ملف التطبيع يجب أن تتجاوز المقاربات التقليدية لتركز على مستويات "غير مرئية لكنها حاسمة" تتعلق بالهوية والذاكرة.

ودعت إلى ضرورة الوعي بالخلفيات التاريخية لهذه المشاريع.

وانتهت الصبار إلى أنّ مشاريع التطبيع تسعى إلى نزع المجتمعات من جذورها القيمة وتاريخها المشترك لصالح "سرديات مصطنعة".

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية
وأج
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية
ios