أدان الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريش, "بشدة" العنف المتصاعد في جنوب السودان, داعيا إلى ضرورة تهدئة التوترات عبر الحوار والالتزام بالقانون الدولي.
وذكر المتحدث باسم الأمين العام, ستيفان دوجاريك, في بيان صحفي أمس السبت, بأن "القتال والهجمات وعمليات نهب المرافق الإنسانية والصحية - إلى جانب القيود المفروضة على الحركة وانعدام الأمن على طرق الإمداد الرئيسية - تعيق العمليات الإنسانية وتعطل الخدمات الأساسية, مما يعرض المدنيين, بمن فيهم عمال الإغاثة, لخطر جسيم".
وأشار الأمين العام من, خلال البيان, إلى أنه "منذ أواخر ديسمبر الماضي, تعرض ما لا يقل عن 11 مرفقا صحيا للهجوم في ولاية جونقلي, مما أدى إلى تعطيل الخدمات المنقذة للحياة. كما شملت الهجمات الاستيلاء على 12 مركبة, من بينها سيارة إسعاف".
وفي هذا الصدد, نبه غوتيريش إلى أن "هذا التجاهل الصارخ للعمليات الطبية والإنسانية غير مقبول ويجب أن يتوقف وأنه يتعين تسهيل هذا العمل واحترامه", داعيا في ذات الوقت جميع الأطراف إلى "الوقف الفوري والحاسم لجميع العمليات العسكرية وتهدئة التوترات عبر الحوار والالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام وضمان أمن عمال الإغاثة وحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة وممتلكاتهم".
يشار إلى أن أكثر من 370 ألف شخص نزحوا بسبب النزاع في جميع أنحاء البلاد هذا العام وحده, بمن فيهم أكثر من 280 ألف شخص في ولاية جونقلي, وسط تفشي وباء الكوليرا الذي يتفاقم بسرعة, فيما لا يزال قرابة 10 ملايين شخص - أي أكثر من ثلثي السكان - بحاجة إلى مساعدات إنسانية منقذة للحياة.
الإذاعة الجزائرية









