أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، عن بدء مراجعة الاتفاقية الجماعية لبريد الجزائر.
أتى ذلك في اجتماع ترأسه الوزير سيد علي زروقي، الخميس، وضمّ المديرة العامة لمؤسسة بريد الجزائر، شيراز بشيري.
وشهد الاجتماع حضور الأمين العام لفيدرالية عمال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، محمد بوروبة، والأمين العام لنقابة البريد، محمد مهدي بورايو.
وتم الاتفاق على مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تحسين ظروف العمل وتعزيز الأداء داخل المؤسسة.
وخلص الاجتماع إلى ما يلي:
• مباشرة مراجعة الاتفاقية الجماعية لمؤسسة بريد الجزائر، والتي لم يتم تحيينها منذ سنة 2013، بما يسمح بتكييفها مع التطورات المهنية والتنظيمية التي شهدها القطاع.
• العمل على إيجاد آليات تنظيمية جديدة تمكّن العمال من الاستفادة من يومي راحة أسبوعياً.
وهذا دون التأثير على استمرارية الخدمة العمومية المقدمة للمواطنين أيام السبت.
• الانطلاق في عملية إعادة تصنيف مكاتب البريد عبر الوطن.
وذلك بما يتلاءم مع حجم النشاط الفعلي لكل مكتب، ويسمح بتحسين التسيير وتوزيع الموارد البشرية بشكل أكثر فعالية.
وجاء الاجتماع في إطار حرص الوزارة المستمر على ضرورة الحوار ما بين مؤسسات القطاع والشركاء الاجتماعيين.
ونوهت مصالح زروقي إلى هدف تعزيز الاستقرار المهني وتحسين ظروف العمل، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
الإذاعة الجزائرية









