نشر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقاً)، صورة تظهر البابا ليو الرابع عشر مع الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ عميد جامع الجزائر، مرفقاً إياها بتعليق قال فيه: "صنع السلام بين حضارات مختلفة.
هذا هو طريق الإنسانية" جاء المنشور، تزامناً مع الزيارة التاريخية التي قام بها البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر، والتي تعد أول زيارة بابوية إلى الجزائر.
وتُعد هذه الزيارة الجزء الأول من جولة أفريقية مدتها 11 يوماً تشمل أيضاً الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.
وأكد البابا خلال الزيارة على أهمية "بناء الجسور وتعزيز الحوار"، مشيراً إلى التراث المسيحي العريق في الجزائر، خاصة ارتباطها بسانت أوغسطين الذي ولد بمدينة تاغاست سوق أهراس حالياً بالشرق الجزائري.
Hacer la paz entre civilizaciones diferentes. Este es el camino de la humanidad. pic.twitter.com/DAKySl6xaP
— Gustavo Petro (@petrogustavo) April 14, 2026
وحظي المنشور بتفاعل واسع، حيث تجاوزت المشاهدات 270 ألف مشاهدة، مع أكثر من 31 ألف إعجاب و6 آلاف إعادة نشر.
الإذاعة الجزائرية









