وزارة التربية: ندوة وطنية تحضيرا للامتحانات المدرسية والدخول المدرسي المقبل

ندوة وطنية
19/04/2026 - 16:14

 ترأس وزير التربية الوطنية, السيد, محمد صغير سعداوي, ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد تناولت  التحضيرات الخاصة 
بالامتحانات المدرسية والدخول المدرسي المقبل, حسبما أفاد به  هذا  الأحد, بيان للوزارة.

وحضر هذه الندوة --التي جرت  أمس السبت--, علاوة على إطارات من الإدارة المركزية, مدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات, مديرو التربية والمديرون المنتدبون, حيث تم مناقشة التحضيرات الميدانية للامتحانات المدرسية وتقييم مدى تقدم تنفيذ برنامج الاستثمار لاسيما البرنامج الخاص تحضيرا للدخول المدرسي المقبل.

وبهذا الخصوص شدد الوزير على أهمية هذه "المرحلة المفصلية" من السنة الدراسية التي تتطلب تعبئة شاملة لمختلف الفاعلين لضمان الجاهزية التنظيمية والميدانية سواء على مستوى الامتحانات الوطنية أو على مستوى الهياكل التربوية, مذكرا أن امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط يستوجبان "جاهزية تامة" من جميع الجوانب التنظيمية,البيداغوجية واللوجستية.

ودعا بالمناسبة إلى ضرورة العمل على "تدارك النقائص المسجلة سابقا خاصة فيما يتعلق باختيار مراكز الإجراء التي سبق وأن تمت معالجتها من خلال استبدال بعض المراكز غير الملائمة بمؤسسات أخرى تتوفر على الشروط المطلوبة", مشددا على "إلزامية التنسيق الفوري والمستمر بين مديري التربية والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وإبلاغه بكل المستجدات المتعلقة بالتحضيرات في حينها".

كما استمع الوزير إلى عروض قدمها مديرو التربية بخصوص التدابير المتخذة في هذا الإطار, حيث تم التأكيد على جاهزية مراكز الإجراء بعد عمليات معاينة ميدانية شاملة شملت مختلف الجوانب التنظيمية, خاصة النظافة, التكييف, التجهيزات والتأطير.ذ

وفي هذا الشأن تم التأكيد على "استبدال بعض المراكز القديمة بمؤسسات جديدة,  وتفعيل اللجان الولائية للتنسيق والمتابعة وكذا على توفير مخططات النقل, الإطعام والتأمين, إضافة إلى تعزيز التنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية".

 وبخصوص ظاهرة إدخال الهواتف النقالة إلى مراكز الامتحان, شدد السيد سعداوي  على "ضرورة القضاء على بقايا هذا السلوك, على الرغم من أنه يكاد يكون منعدما باعتباره من أخطر التحديات التي تمس مصداقية الامتحانات المدرسية الوطنية", حيث أمر ب"تعزيز إجراءات التفتيش وتدعيم الوسائل التقنية والبشرية, مع  توسيع التحسيس في أوساط المترشحين".

وفي سياق متصل, تطرق الوزير إلى أهمية تفعيل وتعزيز الشراكات والتنسيق القطاعي مع مختلف القطاعات الوزارية المعنية, على غرار الداخلية والجماعات المحلية والنقل, الصحة, البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية, والشؤون الدينية والأوقاف.

وفي إطار التحضير لشهادة التعليم المتوسط, شدد السيد سعداوي على ضرورة التكفل بالتلاميذ المقيمين بالمؤسسات الاستشفائية الذين يتعذر عليهم الالتحاق بمراكز الإجراء العادية من خلال تنظيم مراكز إجراء خاصة داخل المستشفيات المعنية.

وبشأن متابعة تنفيذ برنامج الاستثمار القطاعي, قدم مدير التخطيط عرضا حول وضعية المشاريع المسجلة, حيث بلغ عدد العمليات المسجلة في البرنامج الجاري إنجازه بما فيها المسجلة بعنوان 2026 إلى غاية 31 مارس "2373 مشروع مؤسسة تربوية في الأطوار الثلاث", مشيرا إلى تسجيل تفاوت في وتيرة التقدم بين الولايات بما يستدعي--مثلما قال-- "تعزيز المتابعة الميدانية وتكثيف التنسيق بين المصالح المعنية".

وفي تعقيبه على العرض, دعا الوزير إلى ضرورة تعزيز المتابعة الميدانية لضمان جاهزية الهياكل المبرمجة للدخول المدرسي المقبل, كما  نوه ب"مسؤولية مديري التربية التي تبقى محورية في ضمان التنفيذ الفعلي لبرامج الاستثمار وتفادي التأخر الذي قد يؤثر على الدخول المدرسي أو على تنظيم الامتحانات المدرسية الوطنية", مجددا  التأكيد على أن الهدف من هذه الإجراءات هو "ضمان تنظيم امتحانات مدرسية وطنية في أفضل الظروف". 

المصدر
وأج