أبرز وزير الطاقة والطاقات المتجددة، السيد مراد عجال، بعد ظهر اليوم الإثنين من ولاية بسكرة، طموح الجزائر بأن تكون قطبا مهما في تصدير الطاقة الكهربائية بالنظر لما تتوفر عليه من إمكانيات وفائض في الإنتاج.
وأوضح الوزير لدى إشرافه على تدشين محطة كهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط ذروة ببلدية لغروس، مرفقا برئيس الجهاز التنفيذي المحلي، السيد لخضر سداس، بأن الجزائر "أصبحت قطبا مهما في مجال الطاقة عبر قارة إفريقيا وهي مؤهلة لتصدير كميات كبيرة من الكهرباء"، مبرزا بأن "السلطات العليا للبلاد تسعى للتصدير عن طريق إنتاج، على المدى البعيد، أكثر من 15 ألف ميغاواط".
وأردف بأن "المرحلة الأولى من هذا المسعى انطلقت فعليا منذ سنتين وتشمل إنتاج 3.200 ميغاواط"، مبرزا بأن المحطتين الكهروضوئيتين بلغروس (ولاية بسكرة) و تندلة (ولاية المغير) اللتين تنتجان 400 ميغاواط ذروة وتم تدشينهما اليوم تندرجان ضمن هذه المرحلة المسطرة في برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في مجال الطاقة.
كما أفاد في ذات السياق بأنه "يجري العمل مع شركاء الجزائر من إفريقيا وأوروبا لإنجاز كابل بحري لتصدير كميات كبيرة من هذه الطاقة".
وفي حديثه عن أهمية إنجاز مثل هذه المحطات، أكد الوزير بأنها "تعتبر إضافة مهمة، تعزز المنظومة الكهربائية الوطنية وتساهم في إنتاج طاقة خضراء قابلة للتصدير وتقلل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، كما تحد من استعمال الوقود الأحفوري وتوفر كميات كبيرة من الغاز الذي سيوجه للتصدير".
كما أوضح بأن برنامج عمل دائرته الوزارية المتعلق بالربط بشبكة التموين بالكهرباء يشمل كل القطاعات ومنها الفلاحة، مفيدا بأن ولاية بسكرة حققت "قفزة نوعية" في هذا السياق حيث تم لحد الآن ربط أكثر من 13 ألف مستثمرة فلاحية من أصل ما مجموعه 16 ألف مستثمرة بهذه الطاقة الحيوية، كما حققت نسبة تغطية بالكهرباء تقارب 90 بالمائة، متجاوزة النسبة الوطنية التي تقدر ب 75 بالمائة.
وأبرز السيد عجال أيضا بأن ولاية بسكرة تمتلك قدرة طاقوية تتعدى 1.280 ميغا فولط آمبير، لا يستغل منها إلا 51 بالمائة "وهذه النسبة تعكس الاكتفاء في الطاقة على مستوى الولاية"، مؤكدا أن الجهود المبذولة والعمل الميداني المتواصل لمجمع سونلغاز يعتمد على تدارك النقائص و تقوية الشبكات بالتنسيق مع مصالح الولاية.
الإذاعة الجزائرية









