تواصل فرق التفتيش والمتابعة الميدانية التابعة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل, خرجاتها الميدانية عبر مختلف الولايات الساحلية, تحسبا للانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف 2026, حسب ما أورده, هذا السبت, بيان للوزارة.
وأوضح البيان أنه "عملا بتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود, الرامية إلى ضمان الجاهزية التامة للشواطئ والمرافق والخدمات العمومية وتوفير أفضل ظروف الاستقبال للمصطافين, تواصل فرق التفتيش والمتابعة الميدانية التابعة للإدارة المركزية للوزارة, مرفقة بممثلي القطاعات والهيئات الأعضاء في اللجنة الوطنية لتحضير موسم الاصطياف ومتابعة سيره, خرجاتها الميدانية عبر مختلف الولايات الساحلية".
وفي هذا السياق, عاينت اللجان عددا من الشواطئ المسموح بها للسباحة والمرافق التابعة لها, حيث "تم الوقوف على مدى جاهزية مراكز الحراسة والإنقاذ التابعة للحماية المدنية, وجاهزية مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني المسخرة لتأمين الشواطئ والفضاءات السياحية".
كما "تمت معاينة ظروف النظافة والتهيئة, والتأكد من جاهزية المرافق الصحية والخدماتية, إلى جانب تقييم ظروف استغلال حظائر المركبات ومدى احترام التنظيم المعمول به على مستوى الشواطئ".
وفي هذا الإطار, عقدت اللجان اجتماعات تنسيقية وتقييمية مع السلطات المحلية ومختلف الفاعلين والمتدخلين, خصصت لـ"استعراض مستوى تقدم التحضيرات, معالجة النقائص المسجلة ميدانيا في حينها, وضمان استكمال جميع التدابير اللازمة قبل الانطلاق الرسمي للموسم", وفقا للمصدر ذاته.
وتؤكد هذه العملية, مثلما أشار إليه البيان, "حرص الوزارة على المتابعة الميدانية المباشرة لمختلف التحضيرات المرتبطة بموسم الاصطياف, والسهر على توفير كافة الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الموعد السنوي الهام, بما يضمن راحة المواطنين وسلامتهم, ويعزز جاذبية الوجهات السياحية الساحلية عبر مختلف ولايات الوطن".
الإذاعة الجزائرية









