قدمت المجموعة الصوتية التابعة لأوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، هذا الأحد، بمطار الجزائر الدولي "هواري بومدين" بالجزائر العاصمة، عرضا فنيا مميزا تضمن برنامجا ثريا من سجل الأغاني الوطنية، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وتم تنظيم هذا العرض الفني الحي، الذي بادرت به الأوبرا بالتعاون مع مطار الجزائر الدولي "هواري بومدين"، على مستوى منطقة العبور والانتظار بالمطار، حيث تم تقديم باقة من الأغاني الوطنية الجزائرية التي استحضرت قيم الثورة التحريرية والنضال الوطني، المشبعة بألحان مختلف طبوع التراث الموسيقي الجزائري، وسط تفاعل كبير من المسافرين الجزائريين والأجانب.
وأبدعت كورال أوبرا الجزائر في أداء روائع الأغنية الوطنية بأسلوب أوبرالي، على غرار "عليك مني السلام يا أرض أجدادي"، و"ثامورثيو" (بلادي)، و"قوماري"، حيث تم أداؤها ببراعة من طرف الفرقة المكونة من 25 عضوا بقيادة المايسترو زهير مزاري، وبخامات صوتية مميزة، في مبادرة هدفت إلى إحياء ذكرى الاستقلال وترسيخ قيم الوطنية والاعتزاز بتاريخ الجزائر المجيد.
كما تضمن هذا العرض الفني الاستثنائي مقطوعات حية على آلة البيانو لأعمال عالمية لكبار الفنانين، من بينها "صوت العالم" لمايكل جاكسون، بروح فنية جزائرية، والتي لاقت تفاعل المسافرين.
وفي هذا الإطار، أشار المكلف بتسيير أوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، مراد سنوسي، لـ/وأج، إلى أن هذه المبادرة الفنية المنظمة بمطار الجزائر الدولي، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ64 لعيد الاستقلال، تهدف إلى "الترويج للموروث الثقافي الجزائري الأصيل والتعريف بمختلف الطبوع الفنية الوطنية لدى زوار الجزائر"، وكذا "إضفاء أجواء حيوية مبهجة والترحيب بالسياح والوافدين إلى الجزائر عبر الفن والثقافة".
وأضاف ذات المتحدث أنه تم، بالمناسبة، اختيار برنامج موسيقي غنائي متنوع مستوحى من التراث الجزائري الأصيل ورصيد الأناشيد الوطنية، الذي "يبرز تضحيات الشهداء وأمجاد الاستقلال الراسخة في الذاكرة الجماعية"، لافتا إلى سعي مؤسسة أوبرا الجزائر إلى تعميم الفكرة مستقبلا وتنظيم عروض فنية عبر الفضاءات العامة، على غرار الساحات العمومية ومحطات المترو، بهدف تشجيع مواهب الكورال على الإبداع.
الإذاعة الجزائرية









