تلقى رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, هذا الأحد, تهاني ملوك ورؤساء عدة دول شقيقة وصديقة, وذلك بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وفي هذا الإطار, تلقى رئيس الجمهورية برقية تهنئة من أخيه صاحب الجلالة, السلطان هيثم بن طارق, سلطان عمان الشقيقة, هنأه فيها والشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية, راجيا "دوام التوفيق والنجاح لرئيس الجمهورية في مواصلة مسيرة البناء والتنمية وللشعب الجزائري تحقيق المزيد من التقدم والازدهار".
كما تلقى رئيس الجمهورية رسالة مماثلة من أخيه الدكتور محمد يونس المنفي, رئيس المجلس الرئاسي الليبي, أكد له فيها "استعداده للعمل من أجل تعزيز وتطوير العلاقات التاريخية التي تربط ليبيا والجزائر في مختلف المجالات, بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين".
وبذات المناسبة, أعرب سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح, ولي عهد دولة الكويت الشقيقة, في برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية عن "أطيب تمنياته بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق", متمنيا للجزائر وشعبها "دوام الخير والتقدم والازدهار".
من جانبه, عبر الرئيس الكازاخستاني, السيد قاسم جومارت توكاييف, عن "أحر تهانيه في هذا اليوم التاريخي, رمز السيادة الوطنية ووحدة الشعب الجزائري", مثمنا "جهود رئيس الجمهورية المخلصة في قيادة البلاد نحو تحقيق نجاحات جديدة وبلوغ الأهداف النبيلة". كما أكد بان الجزائر تعتبر "شريكا موثوقا في العالم العربي".
كما تلقى رئيس الجمهورية رسالة تهنئة من رئيس جمهورية فنلندا, السيد ألكسندر ستوب, أعرب له فيها باسمه وباسم الشعب الفنلندي, عن "أحر تهانيه وأطيب تمنياته بموفور الصحة والهناء وللجزائر وشعبها بالمزيد من التطور والازدهار".
بدورها, هنأت رئيسة جمهورية الهند, السيدة دروبادي مورمو, رئيس الجمهورية, والشعب الجزائري, باسمها وباسم حكومة وشعب الهند, وأكدت بذات المناسبة أن الجزائر والهند "تجمعهما علاقات تاريخية وثيقة, قائمة على الصداقة والتعاون المشترك", معربة عن رغبة بلادها في "مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين".
كما تلقى رئيس الجمهورية رسالة تهنئة من رئيس جمهورية النيجر, الفريق أول عبد الرحمن تشياني, أعرب له فيها عن "أحر التهاني وأطيب التمنيات بالسعادة والازدهار", معربا عن "سعادته بالمستوى الممتاز لعلاقات الصداقة والأخوة والتعاون التي تربط النيجر بالجزائر".
وتلقى رئيس الجمهورية كذلك رسالة تهنئة من أخيه المشير محمد إدريس ديبي إيتنو, رئيس جمهورية تشاد الشقيقة, هنأه فيها باسمه وباسم الحكومة والشعب التشادي, مؤكدا له أن "هذا اليوم التاريخي يمثل يوم انتصار للشعب الجزائري على الاستعمار, بعد كفاح بطولي من أجل الحرية والعدالة والسيادة", كما أشاد بـ"علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع الجزائر وتشاد".
بدوره, تقدم رئيس جمهورية الرأس الأخضر, السيد خوزيه ماريا بيريرا نيفيس, بخالص تهانيه إلى رئيس الجمهورية, والى الشعب الجزائري, معربا باسمه وباسم شعب الرأس الأخضر, عن "أصدق تهانيه بهذه المناسبة التاريخية الهامة", مؤكدا "استعداده لمواصلة تعزيز وتقوية علاقات الأخوة والتعاون والتضامن بين البلدين".
كما تلقى رئيس الجمهورية أيضا رسالة تهنئة من قائدي حكومة المصالحة والوحدة الوطنية لجمهورية نيكاراغوا, خوسيه دانييل أورتيغا سافيدرا و روزاريو ماريلوزامبرانا, أعربا من خلالها عن "بالغ تقدير نيكاراغوا لتضحيات الشعب الجزائري خلال ثورته التي أصبحت رمزا عالميا للمقاومة والسيادة وحق الشعوب في تقرير مصيرها والتضامن الدائم مع القضايا العادلة للشعوب".
الإذاعة الجزائرية









