أشاد ممثلو الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا, مساء أمس الأربعاء ببرلين, ب"التطور الكبير" التي حققته الجزائر بفضل القيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من انجاز مشاريع إستراتجية عملاقة وعودة الجزائر بقوة إلى المحافل الدولية.
وعلى هامش لقائهم برئيس الجمهورية بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى هذا البلد, بدعوة من صديقه فخامة الرئيس الألماني, فرانك فالتر شتاينماير, أعرب ممثلو الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا في تصريحات لوأج عن تقديرهم الكبير للتطور والانجازات الإستراتجية العملاقة التي حققتها الجزائر في السنوات الأخيرة بفضل "القيادة الحكيمة والرشيدة لرئيس الجمهورية لشؤون البلاد" والتي مكنت أيضا من "عودة الجزائر بقوة إلى المحافل الدولية وتعزيز علاقاتها مع عدة دول صديقة وشقيقة من بينها جمهورية ألمانيا الاتحادية خدمة للمصالح المتبادلة" للشعبين الصديقين.
وفي هذا الإطار نوه السيد مشري عبد الله "بالقيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية لشؤون البلاد والتي مكنت من تحقيق انجازات إستراتجية عظيمة في كل ربوع الوطن " كما عبر عن تقديره ل" الاهتمام الكبير" الذي يوليه رئيس الجمهورية للجالية الوطنية بالخارج وحرصه على "إشراكها في ما يتعلق بشؤون البلاد ومستقبلها".
بدوره, أفاد الفنان حميد بارودي قائلا : "اعتز بكل المكاسب التي حققتها الجزائر في السنوات الأخيرة بفضل السياسية التي ينتهجها رئيس الجمهورية وهو رجل حوار جامع همه الوحيد تطوير البلاد وضمان رفاهية الشعب وهذه هي رسالة شهداء الثورة التحريرية المباركة التي يتكلم عنها السيد رئيس الجمهورية في كل مناسبة".
كما أبرز السيد بارودي أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بالجالية المقيمة بألمانيا "اتسم بالصراحة وسعة الصدر" وجعلنا نشعر –كما قال أن رئيس الجمهورية بمثابة "أبا حكيما يريد الخير والنصيحة لكافة الشعب الجزائري دون استثناء من اجل مصلحة البلاد" .
من جهته, توقف السيد بكراتشي عبد الرحمان وهو طبيب مقيم بألمانيا عند تشجيع رئيس الجمهورية لكافة الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج على تعزيز جسور التواصل مع البلد الأم ونقل التجارب وتبادل الخبرات" وفي نفس السياق, نوه زميله السيد نزيم شبلي ب" الدعم الكبير " الذي يوليه رئيس الجمهورية للكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج, كما أشاد بالتقدم الذي أحرزته الجزائر في قطاع الصحة لاسيما المنشئات الجديدة المنجزة بأحدث المقاييس العالمية.
وفي نفس السياق, أبرز السيد عبد الرحيم شنوف من جميعة الأطباء الجزائريين بألمانيا ب"دعم السلطات الجزائرية" لهذه الجمعية مؤكدا "استعداد الأطباء الجزائريين المقيمين بألمانيا لنقل الخبرات والتجارب والمعارف الجديدة".
وبدورها, اعتبرت السيدة مرواني سماح, مديرة مشاريع بألمانيا "حرص رئيس الجمهورية لقاء الجالية الوطنية في كل زيارته للخارج" وهو ما يمثل -كما قالت- "اهتمام الدولة الجزائرية بأبنائها في الخارج", مؤكدة أن هذه الزيارة "ستمكن
من فتح أفاق جديدة من التعاون والشراكة الموثوقة بين الجزائر وألمانيا".
من جهته, صرح السيد علي محجوب عريبي ان "الانجازات العملاقة التي حققتها الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية تعود بالنفع على كافة الشعب الجزائري في الداخل والخارج وفي كل ربوع الوطن", وذلك "امتثالا لبيان أول نوفمبر 1954 وتطبيقا لمبادئ المساواة الاجتماعية وتكافئ الفرص بين كافة أبناء الجزائر".
كما عبرت السيدة سميرة بن ايدير وهي خبيرة اقتصادية عن " التفاف الجالية الجزائرية بألمانيا حول جهود رئيس الجمهورية من اجل إلحاق الجزائر بركب الدول المتطورة ", مشيدة في نفس الإطار ب" النتائج الاقتصادية التي حققتها الجزائر في السنوات الأخيرة بفضل مختلف الإصلاحات التي جسدها رئيس الجمهورية".
كما أشاد عدد معتبر من أبناء الجالية ممن حضروا هذا اللقاء ب" الديناميكية التي عرفتها الدبلوماسية الجزائرية بقيادة رئيس الجمهورية وعودتها بقوة إلى المحافل الدولية" في السنوات الأخيرة.
الإذاعة الجزائرية









