دراسة : جزيئات البلاستيك الدقيقة في الدم قد تزيد خطر الإصابة بالنوبات  القلبية 

دراسة : جزيئات البلاستيك الدقيقة في الدم قد تزيد خطر الإصابة بالنوبات  القلبية 

جزيئات البلاستيك الدقيقة في الدم
18/07/2026 - 09:53

كشفت دراسة علمية حديثة لفريق طبي من جامعة /سابينزا/ ومستشفى /سانت أندريا/ الجامعي في روما, عن حقائق طبية صادمة حول قدرة جزيئات البلاستيك الدقيقة على التسلل إلى مجرى الدم البشري, مما يشكل تهديدا مباشرا وغير مسبوق للصحة العامة, ولا سيما صحة القلب والأوعية الدموية.    
وأشارت الدراسة المنشورة في "المجلة الأوروبية للقلب", إلى أن المرضى الذين تعرضوا لنوبات قلبية تبين أن دمائهم تحتوي على مستويات أعلى وأكثر تنوعا من جزيئات البلاستيك الدقيقة, مقارنة بمرضى القلب الآخرين الذين لم يصابوا بنوبات سابقة, والأشخاص ذوي الشرايين التاجية السليمة, مما يرجح دور هذه الجزيئات في تحفيز الأزمات القلبية الحادة.
وشملت الدراسة 61 مريضا خضعوا للفحص الدقيق, حيث رصدت الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ومتناهية الصغر لدى 84 بالمئة من الناجين من النوبات القلبية, مقابل 40 بالمئة من المصابين بمرض القلب الإقفاري المزمن, و32 بالمئة فقط من أصحاب الشرايين السليمة. 
وأظهرت الدراسة المخبرية أن مادة "البولي إيثيلين", وهي من أكثر أنواع البلاستيك شيوعا واستخداما في العالم, تم رصدها بنسب متفاوتة في دماء هؤلاء المرضى, مما يفتح الباب أمام تساؤلات حتمية حول حجم التلوث البيئي الذي بات يهدد الأجساد من الداخل بشكل غير مرئي.
وجمع الباحثون أيضا بيانات حول ما إذا كان المرضى مدخنين ومدى تعرضهم للتلوث خلال العامين السابقين, حيث تبين أن المرضى المعرضين لمستويات أعلى من تلوث الهواء على الأمد الطويل لديهم جزيئات بلاستيكية دقيقة في دمائهم, بينما كان المدخنون أكثر عرضة بست مرات لوجود هذه الجزيئات في دمائهم.    
وأظهرت البيانات والنتائج التي توصل إليها الفريق البحثي, أن الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مفرط على استخدام الأواني والعبوات البلاستيكية في تناول الأطعمة والمشروبات الساخنة يواجهون احتمالية أكبر لانتقال هذه المواد إلى أجسادهم نتيجة تحلل البلاستيك بفعل الحرارة, في حين أظهرت الإحصاءات الطبية المرفقة تفوقا ملحوظا في معدلات رصد هذه الجزيئات لدى الذكور مقارنة بالإناث.
  

المصدر
وأج