بعجي وزيتوني ومقري: "الرئيس تبون حريص على بناء جبهة داخلية قوية"

بعجي وزيتوني ومقري: "الرئيس تبون حريص على بناء جبهة داخلية قوية"

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون
12/05/2022 - 21:18

أبرز الأمينان العامان لحزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، أبو الفضل بعجي والطيب زيتوني، إضافة إلى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، هذا الخميس، حرص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على "بناء جبهة داخلية قوية".  

أتى ذلك في تصريحاتهم للصحافة عقب استقبالهم من طرف الرئيس تبون.

وأوضح بعجي: "رئيس الجمهورية حريص على التشاور حول كل ما يخص القضايا الداخلية والخارجية للبلاد، وما يتعلق منها بالجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإقليمي والدولي، فالرئيس حرص على الاستماع إلى آراء مسؤولي الأحزاب السياسية حول القضايا الكبرى التي تهم الوضع في البلاد".

الصورة
تبون مستقبلاًُ بعجي

وقال بعجي أنّ لقائه مع الرئيس تبون كان "صريحاً وبناءً" وهو "يندرج في إطار سنة التشاور مع الطبقة السياسية من رؤساء أحزاب وشخصيات وطنية"، وتابع: "استفدنا كثيراً من الأفكار والمعطيات التي قدّمها رئيس الجمهورية"، مؤكداً بهذا الخصوص "وجود توافق كبير بين موقفه وموقف حزب جبهة التحرير الوطني حول مجمل القضايا الوطنية".

من جانبه، أكد الطيب زيتوني، على ضرورة دعم مسعى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لبناء جبهة داخلية قوية، وعبّر قائد الأرندي عن قناعته بأنّ رئيس الجمهورية "كانت لديه الشجاعة التامة لفتح ورشات كبرى للإصلاح السياسي والتجديد المؤسساتي"، مضيفاً: "علينا اليوم أن نستغل هذا الأمر من أجل بناء طبقة سياسية وجبهة داخلية قوية يشارك فيه كل الفاعلين السياسيين والمجتمع بمختلف أطيافه".

وفي هذا الصدد، أكد زيتوني أنّ تحقيق هذا المسعى سيمكّن من "خلق مناخ ملائم لانطلاقة اقتصادية ويسمح بتقوية اللحمة الداخلية"، لافتاً إلى أنّه "لا يمكننا الحديث عن جبهة داخلية واستقرار وطني واستقلال سيادة قراراتنا إلا عندما يكون اقتصادنا قويا ومؤسساتنا قوية، مما يتطلب منا جميعا التحالف وتجديد نظرتنا الاقتصادية".

الصورة
تبون مستقبلاً زيتوني

وبعد أن وصف لقائه مع الرئيس تبون بـ"الصريح والشفاف"، أكد زيتوني أنّ اللقاء كان فرصة للتطرق إلى "العديد من القضايا الوطنية والدولية الراهنة في ظل الأزمة الصحية والأمنية التي يمر بها العالم، والتي انعكست على اقتصاديات الدول ككل".

بدوره، أكد مقري على ضرورة التوجه نحو تحقيق التنمية الاقتصادية، باعتبارها "الضمان الأساسي" لاستقرار البلاد، وقال: "ركزنا على ضرورة التوجه نحو تحقيق التنمية الاقتصادية كضامن أساسي لاستقرار البلاد ومستقبلها والمحافظة عليها من التهديدات الإقليمية والدولية"، معبّراً عن "تفاؤله" بمستقبل الجزائر وشبابها ومجتمعها.

وأضاف رئيس "حمس": "نتمنى أن نتوصل كجزائريين إلى بلورة رؤية مشتركة فيما ينفع بلادنا ويضمن الحريات والانتقال السياسي الفعلي وكذلك تطور المجتمع المدني ومساهمته في التخفيف من أعباء الدولة".

الصورة
تبون مستقبلاًُ مقري

وأكد على أهمية العمل من أجل أن "تتضح الرؤية المستقبلية للجميع لكي يطمئن الجزائريون بأنّ مستقبلهم في بلادهم وأن التنافس المفتوح بينهم في إطار تكافؤ الفرص، في الجانب السياسي أو الاقتصادي، مكفول".

واعتبر مقري أنّ اللقاء الذي خصه به رئيس الجمهورية شكّل فرصة لتقييم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد وتقديم اقتراحات حزبه.