حريق مؤسسة الطفولة المسعفة: رئيس الجمهورية يأمر بفتح تحقيق معمق جدا

رئيس الجمهورية
28/07/2026 - 08:21

كشف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أنه أمر مصالح الأمن بفتح تحقيق "معمق جدا" لتحديد المسؤوليات على جميع المستويات بشأن الحريق المأساوي الذي اندلع مؤخرا بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة.

وأوضح رئيس الجمهورية خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي بث مساء يوم الاثنين على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أنه أمر مصالح الأمن بفتح تحقيق "معمق جدا" لتحديد المسؤوليات على جميع المستويات، محذرا أن أي "تقصير لن يمر دون محاسبة".

وبعدما وصف هذه المأساة بأنها "مؤلمة للغاية"، تعهد رئيس الجمهورية شخصيا بالتكفل بحالة فتاة من الناجين، حتى تستفيد من رعاية طبية متخصصة.

وفيما يتعلق بحرائق الغابات التي مست بعض ولايات الوطن، أشاد رئيس الجمهورية بتفاني أعوان الحماية المدنية، حيث تحظى خبرتها باعتراف عالمي، لا سيما من خلال تدخلاتها إثر الزلزالين اللذين ضربا سوريا وتركيا، مؤكدا أن "عبارات الشكر وحدها لا تكفي"، وأن "الإخلاص للوطن سيحظى بالتقدير اللازم".

كما نوه رئيس الجمهورية بأعوان شركة سونلغاز الذين يتدخلون معرضين حياتهم للخطر من أجل إعادة التموين بالكهرباء في المناطق المجاورة لبؤر الحرائق.

وفي سياق آخر، استعرض رئيس الجمهورية تطور الوسائل المسخرة لمكافحة الحرائق، مذكرا بأن الجزائر لم تكن تتوفر سنة 2021 سوى على مروحيتين، بينما أصبحت اليوم تمتلك أسطولا يضم 12 طائرة ومروحية موزعة بين الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية، إضافة إلى ست طائرات قاذفة للمياه تابعة لشركة طاسيلي للطيران.

وأضاف رئيس الجمهورية أنه تم توجيه تعليمات إلى وزارة الدفاع الوطني لغرض اقتناء وسائل جديدة، لاسيما طائرات      "C-130" القابلة للتحويل إلى طائرات قاذفة للمياه، إلى جانب اقتناء طائرات من إسبانيا، مؤكدًا أن "حياة المواطن لا تقدر بثمن".

كما أبرز رئيس الجمهورية وجود "مخطط النجدة (أورسك)" في كل ولاية، مشيرا إلى أن الطابع الجهوي للكوارث يستدعي "تنظيما محكما" يتجاوز الأساليب التقليدية.

وأضاف: "بعد تجاوز هذه الفترة الصيفية العصيبة، سيكون من الضروري إعادة النظر في تنظيم مكافحة آثار الكوارث"، سواء تعلق الأمر بحرائق الغابات أو الفيضانات أو الزلازل. 

 

المصدر
وأج