واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، هذه الجمعة، خرق اتفاقية التهدئة وإنهاء الإبادة الجماعية والعدوان على قطاع غزة، لليوم الـ295 على التوالي, من خلال القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت المدنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وحسب مصادر محلية، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف جديدة شمالي قطاع غزة، فيما دوى انفجار في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع استمرار أعمال الحفريات وهدم المنازل في منطقتي "حوش أبو حسين" و"الطوابين" بحي الشجاعية شرقي المدينة.
وفي المحافظة الوسطى، أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها باتجاه المناطق الواقعة جنوب شرقي مدينة دير البلح، بينما كثفت قوات الاحتلال إطلاق النار شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما فتحت دبابات الاحتلال نيرانا كثيفة على المناطق الشرقية من خان يونس،وأصابت بعض الطلقات خيام النازحين في محيط منطقة النمساوي غربي المدينة.
وفي السياق، أعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة، أمس الخميس، وصول 6 شهداء و34 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضحت، في تقريرها الإحصائي اليومي, أن الحصيلة تضمنت 4 شهداء جدد وشهيدا متأثرا بجراحه السابق، إضافة إلى انتشال جثمان شهيد من تحت الأنقاض.
وأكدت أن عددا من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات والمناطق المستهدفة، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب استمرار القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.
وبينت المصادر أن حصيلة الشهداء منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 1214 شهيدا، مقابل 3977 إصابة، إلى جانب انتشال جثامين 804 شهداء.
كما أعلنت ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 إلى 73341 شهيدا و174086 إصابة بجروح متفاوتة.
وخلفت الإبادة ما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل الذي طال معظم مدن القطاع.
الإذاعة الجزائرية









