أكد الخبير الاستراتيجي مخلد حازم الدرب أن النزاعات مابين الكتل السياسية في العراق اليوم هي وليدة الفساد المتجذر خلال ال18 سنة الأخيرة على الساحة السياسية العراقية بسبب الحكومات التي استطاعت أن تبني إمبراطوريات للكتل والأحزاب بعيدا عن هموم المواطن.
وأبرز مخلد حازم الدرب لدى استضافته هذا الأحد عبر برنامج ضيف الدولية الإرادة السياسية اليوم التي توجهت نحو تأسيس حكومة مؤسسات تقوم على أساس الأغلبية التي يفرزها الصندوق وهو ما استنكرته الفئات التي بسطت سيطرتها على البرلمان والحكومة في الفترة السابقة وأسست لإمبراطورية الفساد واستنزاف الثروات وطالبت المواطن العراقي بواجباته وتناست حقوقه.
واسترسل المتحدث ذاته بالقول" هذه الكتل السياسية بامتلاكها المال والسلطة استطاعت أن تكبح جماح ثورة تشرين في 2019 عندما خرج حراك شعبي كبير بهدف تغيير الواقع والخريطة السياسية العراقية "
وبالعودة إلى الواقع السياسي الحاصل اليوم وبعد فرز نتائج الصندوق وفوز الصدر بالأغلبية وتوجهه نحو تشكيل حكومة أغلبية بالإئتلاف مع القوى الفائزة من السنة يضيف المتحدث انزعج الإطار التنسيقي خوفا من محاسبة وعقاب الفاسدين في العراق وتحول إلى حجر عثرة أمام التوجه الجديد لاختيار رئيس الجمهورية "حيث يجب تحقيق الثلثين عند النصاب وعند الانتخاب وهي سابقة تعتمد لأول مرة في الانتخابات العراقية ما دفع الصدر إلى إعلان انسحابه من الحكومة والبرلمان مرة أخرى.
الإذاعة الجزائرية









