كشف رئيس اللجنة الوطنية لترقية تصنيف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور حكيم حريك، عن إنجاز أكاديمي غير مسبوق للقطاع، يتمثل في دخول جامعتين جزائريتين لأول مرة ضمن التصنيف العالمي "QS 2026".
وأوضح حكيم حريك خلال استضافته هذا الخميس في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، بروز كل من جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا وجامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس في عدة تخصصات، ما مكنهما من احتلال المرتبة الأولى مغاربيا ضمن هذا التصنيف العالمي، مؤكدا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار البروفيسور حريك إلى أن التصنيف العالمي يعد مسابقة دولية للجامعات، وتعكس نتائجه السمعة الأكاديمية للمؤسسة لدى الأوساط العلمية وأرباب العمل، إضافة إلى جودة البحث العلمي وعلاقته بالمحيط الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح المتحدث ذاته أن ملف التصنيف يشكل أحد الملفات الأساسية للقطاع، حيث توضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لبروز الجامعات الجزائرية عالميا وتحسين تصنيفها في مختلف المؤشرات.
وأضاف بالقول: "نحن نجني اليوم ثمار النتائج الأخيرة، ونعمل دائما على ترسيخ ثقافة التصنيف لدى مؤسساتنا الجامعية والبحثية."
كما أوضح أن هذه التصنيفات تؤثر مباشرة في قيمة الشهادات الجامعية، إذ يعتمد الطالب حاليا في اختيار المؤسسة على تصنيفها الوطني والدولي، ما يسهم في جذب الطلبة المحليين والأجانب، ويعزز فرص التوظيف والتعاون مع الجامعات الإقليمية والدولية.
وفيما يخص الولوج إلى المعلومة العلمية، أكد البروفيسور حريك أن القطاع وفر نظام اشتراكات في دور نشر عالمية، مكن الطلاب والباحثين من الوصول مجانا إلى المقالات العلمية المنشورة، عبر حسابات خاصة متاحة لطلبة الماستر والدكتوراه والأساتذة والباحثين الدائمين.
وأضاف أن الرقمنة ومراسلة المنتجات البحثية الوطنية ساعدت على زيادة مرئية الإنتاج العلمي، وتمكنت المجلات الوطنية الجزائرية من تصدر التصنيف العربي "ارسيف" للعام الخامس على التوالي، مؤكدا استمرار القطاع في السعي للامتياز عبر النشر في قواعد البيانات العالمية والمجلات العلمية المرموقة.
الإذاعة الجزائرية









