تكريم السينما النسوية الفلسطينية بالجزائر العاصمة

تكريم السينما النسوية الفلسطينية بالجزائر العاصمة

تكريم السينما النسوية الفلسطينية بالجزائر
30/03/2024 - 12:11

تم مساء أمس الجمعة بالجزائر العاصمة عرض مجموعة من الأفلام القصيرة من إخراج نساء فلسطينيات, تكريما لمخرجة فيلم "خيوط حرير", ولاء سعادة, التي استشهدت مؤخرا في غزة إثر القصف الصهيوني الهمجي.

ونظمت هذه الأمسية التكريمية للسينما الفلسطينية تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون من قبل مهرجان الجزائر الدولي للسينما بالشراكة مع المركز الجزائري للسينما, وذلك بمتحف السينما الجزائرية.

وشهدت هذه المناسبة, المنظمة تحت شعار "أنا فلسطينية", عرض أفلام قصيرة من إنتاج جمعية "شاشات النساء" التي تساعد في الترويج لأفلام مخرجات فلسطينيات وتمويلها, وذلك بحضور ممثلة وعضو هذه الجمعية، ندى خليفة.

ويروي فيلم "خيوط حرير" الذي أنجز في 2019 قصة خياطة حرفية عجوز تعشق مهنتها التي تحفظ جزء من التقاليد العريقة وتحرص بكل ما أوتيت من قوة على نقلها واستمراريتها, حيث يعرض على الشاشة نماذجها المصممة بأنماط مختلفة مزينة بمجموعة متنوعة من الطرز.

كما قدمت ندى خليفة أفلاما قصيرة أخرى أيضا تروي الظروف المعيشية الصعبة بل المستحيلة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وجه الخصوص.

ويعتبر الفيلم القصير "سرد" لصاحبته زينة رمضان تبادلا لرسائل صوتية لأكثر من 8 دقائق بين صديقتين، هما زينة وريهام. وتروي هذه الأخيرة لصديقتها مغامرات محاولاتها المختلفة للخروج من غزة, التي تخضع لحصار يفرضه الكيان الصهيوني منذ أزيد من 10 سنوات.

بينما يتطرق فيلم "الغول", من تأليف وإخراج علاء دسوقي, خلال 16 دقيقة, إلى الاختلاف في التفسيرات الاجتماعية التي يمكن إعطاؤها للغول عبر الزمن بينما ينمو الوحش ويزيد شراسة إلى غاية إدراك الناس بأن الغول يتجسد في الدناءة والهمجية الصهيونية.

ويتناول فيلم "أوراق العنب" لمخرجته دينا أمين القصة الحقيقية لجدتها من أصل سوري التي تغوص في ذكرياتها المكثفة لدرجة أنها تقتنع بأن منزلها الحقيقي هو في القدس.

أما الفيلم القصير "أتمنى لو لم أكن فلسطينية" لفداء ناصر, فيعكس صمود الفلسطينيين رغم الظروف المعيشية الصعبة وتعبر فيه المخرجة عن كل فخرها بكونها فلسطينية.

وأعطى الفيلم الوثائقي "شهادات فتيات" من إنتاج جمعية السينما "شاشات النساء", الكلمة لفتيات فلسطينيات شابات للحديث, كل واحدة من خلال قصة مؤثرة ومؤلمة, عن مخاوفهن من القيام بأي شيء وعن الفظائع وجرائم الحرب التي ارتكبها جيش المستعمر الصهيوني والتي راح ضحيتها العديد من أقاربهن وعائلات بأكملها في غالب الأحيان.

وفي الأخير, أعربت ممثلة وعضو الجمعية السينمائية "شاشات النساء", ندى خليفة, عن "شكرها, أولا, للجزائر على دعمها الثابت لفلسطين", لتذكر فيما بعد "بالدور الهام للسينما في إبراز الواقع الفلسطيني والتعريف بقضية الشعب الفلسطيني النبيلة والعادلة عبر العالم, وكذا في كشف الممارسات الشنيعة للمحتل الصهيوني.