طلبت الجزائر رسميًا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة، الذي يواجه حصارًا خانقًا منذ أكثر من شهر، وسط عمليات قتل عشوائي طالت عمال الإغاثة.
ويأتي هذا الطلب في أعقاب الإعلان عن العثور على جثث 15 عاملًا في مجال الطوارئ والإغاثة في غزة، ينتمون إلى الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة. كما يأتي في ظل تصاعد غير مسبوق لأعمال العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية.
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع بعد ظهر يوم غدٍ الخميس، لمناقشة الأوضاع الإنسانية المتدهورة وسبل وقف التصعيد وحماية المدنيين.