أحرز "إيلان قيس قبال" محرّك نادي أف سي باريس الفرنسي لكرة القدم، ثامن أهدافه هذا الموسم.
أتى ذلك برسم الجولة العشرين لبطولة الرابطة الفرنسية الأولى التي شهدت تعادلاً بطعم الفوز للباريسيين على ميدانهم.
وحقّق أف سي باريس تعادلاً مثيراً أمام أولمبيك مارسيليا (2 – 2) مساء اليوم السبت.
وبعدما كان أف سي باريس متأخرا بهدفين، أمضى قبّال هدف التعديل من ضربة جزاء نفذها ببراعة (90 + 4)، في لقاء خاضه قيس كاملاً.
من جانبه، شارك المهاجم الدولي الجزائري أمين غويري بديلاً عند الدقيقة السابعة والستين.
وأهدر غويري فرصة تهديفية من ذهب كانت ستحسم اللقاء لفريق الجنوب.
بالتزامن، تواصل غياب المدافع الدولي الجزائري سمير سفيان شرقي.
وبات شرقي مرشحاً للغياب مجدداً لأسابيع إضافية بحسب مدربه ستيفان جيلي.
بالعودة إلى قبال، صار رصيد صاحب الرقم 10، في موسم 2025 – 2026، ثمانية أهداف وخمس تمريرات حاسمة.
ويتطلع عشاق الخضر لرؤية قبال أكثر، علماً أنّ قيس يستطيع اللعب كجناح أيمن وفي صناعة اللعب.
وحُظي قبال ببضع دقائق في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وكان ذلك في آخر أنفاس لقاء الجزائر وغينيا الاستوائية (3 – 1).
وسبق لقبال (27 عاماً) أن أبرز امتلاك الخضر مجموعة قوية، واعتبر الأهم في بلوغ محاربي الصحراء لمونديال 2026.
وأضاف ابن عائلة قبّال المغتربة بمارسيليا:
“تربّيت على حب المنتخب الوطني، وكنت أشاهد مباريات كأس العالم وأشعر بالفخر”.
وكان قبال استدعي لمنتخب الجزائر (أقل من 21 عاماً) سنة 2018، واستنجد به الناخب الوطني السابق جمال بلماضي عام 2021.
وعوّض قيس آنذاك، آدم وناس المصاب، لكن بلماضي لم يقحم قبال في مواجهتي النيجر ضمن تصفيات مونديال 2022.
وفاز الخضر على النيجر 6 – 1 (الثامن أكتوبر 2021)، قبل أن يجهز زملاء محرز على النيجريين إياباً برباعية نظيفة.
ونشط قبّال حينذاك في ستاد رامس الفرنسي، تطوّر مستواه كثيراً، بعد اصابته الخطيرة على مستوى الأربطة المتعاكسة.
ونصّب قبال نفسه نجماً لـ أف سي باريس في الموسم الأخير (5 أهداف – 7 تمريرات حاسمة)، مسهماً في صعود الباريسيين.
المعطى جعل قيس يفتك تاج أحسن لاعب في بطولة الرابطة الفرنسية الثانية برسم موسم 2024 – 2025.
الإذاعة الجزائرية










