قالت الخبيرة القانونية، فاطمة الزهراء بن براهم، إنّ الضغط الممارس على فرنسا بشأن "تفجيرات رقان النووية" بات يأتي بنتائج لافتة.
أتى ذلك في ندوة بالعاصمة، اليوم الأربعاء، عشية الذكرى الـ 66 للتفجيرات النووية برقان.
ولفتت بن براهم إلى المسار القانوني والنضالي الطويل، بما في ذلك الدعاوى القضائية التي رُفعت ضد الدولة الفرنسية.
وقالت بن براهيم إنّ المعطى شكّل "عامل ضغط حقيقي أجبر فرنسا على الاعتراف التدريجي بالضحايا".
وكشفت أنّ "المعايير التي أقرتها هيئات أممية ساهمت في توسيع تعريف الضحايا".
وشملت المعايير كل من تضرّر ضمن محيط يصل إلى مئات الكيلومترات.
الإجراء فرض على فرنسا تكييف تشريعاتها الوطنية مع هذه المعطيات الدولية.
وأقحمت بن براهم التحركات البرلمانية الفرنسية الأخيرة، ما أسهم في توسيع نطاق المناطق المعنية بالتعويض.
وإلى وقت قريب، كان الاعتراف "محصورا في نطاق جغرافي ضيق".
واعتبرت بن براهم أنّ هذه المبادرات تمثل "خطوة أولى، بل سابقة على المستوى العالمي، في اتجاه الاعتراف بالضحايا".
وأبرزت بن براهم أنّ هذه التفجيرات تعد جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، خلافاً للادعاءات الفرنسية.
وقالت بن براهم إنّه يتمّ في المرحلة الراهنة "تجميع الأدلة والبراهين لإثبات أنّ هذه الجريمة مسّت عدداً كبيراً من المدنيين".
الإذاعة الجزائرية









