اضطرابات القلب: دراسة جديدة قد تسهم في تطوير علاجات أكثر أماناً

اضطرابات القلب: دراسة جديدة قد تسهم في تطوير علاجات أكثر أماناً

اضطرابات القلب
25/02/2026 - 23:58

توصّلت دراسة علمية روسية حديثة إلى آلية تشكّل الروابط الكهربائية بين خلايا عضلة القلب المزروعة والخلايا المشتقة من المريض

نفسه.

هذه الخطوة قد تسهم في تطوير علاجات خلوية أكثر أماناً لاضطرابات القلب.

وابتكر الباحثون صماماً قلبياً بيولوجياً صناعياً، يتمثل في جهاز لتنظيم ضربات القلب يعتمد على أنسجة حية من الخلايا الجذعية للمريض.

ويتيح الصمام إمكانية استبدال المناطق المتضررة من عضلة القلب.

وقالت المعدّة الرئيسة للدراسة فاليريا تسفيلايا، أنّ البحث ركّز على قياس العجز الوظيفي في الساعات الأولى التي تعقب اندماج الغرسة.

وأكّدت أنّ هذه المرحلة تمثّل عنصراً حاسماً في نمذجة مخاطر اضطرابات نظم القلب أثناء العلاج الخلوي.

وأضافت أنّ الأنسجة المزروعة تكون خلال الساعات الأولى عرضة لاضطرابات كهربائية.

المعطى يستدعي أخذ هذه الحساسية في الاعتبار عند تطبيق هذا النوع من العلاجات.

وأظهرت نتائج التجربة أنّ أداء الروابط الناشئة يكون أضعف بنحو 40 مرة مقارنة بالروابط الناضجة.

وسجّلت التجربة، تأخر في انتقال النبضة الكهربائية يصل إلى نحو 300 مللي ثانية.

في المقابل، تحقّق تزامن الانقباض في 46 بالمئة فقط من الحالات خلال المرحلة الأولى.

ويرى الخبراء أنّ هذه النتائج قد تشكّل أساسا لتطوير محفزات حيوية جديدة لتنظيم إيقاع القلب.

ويمكن استخدام النتائج على هيئة لصقات أو حقن تحتوي على خلايا مستنبتة، ما يعزّز آفاق العلاج الخلوي لأمراض القلب.

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية
وأج
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية