يعتبر الطاهر وطار أديباً جزائرياً كبيراً ومثقفاً واعياً قدّم الكثير للرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية.
وبصم العم الطاهر على الفعلين الروائي والإعلامي جزائريًا وعربيًا.
وُلد وطار في الخامس عشر أوت 1936 في منطقة "عين الصنب" بولاية سوق أهراس.
ودرس وطار في معهد بن باديس بقسنطينة، قبل تنقله إلى الزيتونة، ثمّ التحق بصفوف الثورة.
من أهم رواياته: اللاز، الزلزال، الحوات والقصر، عرس بغل، العشق والموت في الزمن الحراشي، تجربة في العشق، رمانة، والشمعة والدهاليز.
شارك في تأسيس عدّة صحف تونسية مثل "النداء" و"لواء البرلمان"، وعمل في يومية "الصباح" ومجلة "الفكر" التونسيتين.
وأسّس "الأحرار" (1962) التي كانت أول أسبوعية في تاريخ الجزائر المستقلة، كما أسّس أسبوعيتي "الجماهير" (1963) و"الشعب الثقافي" (1974).
وشغل وطار منصب المدير العام للإذاعة الجزائرية (1991 و1992)، قبل تفرغه لتسيير جمعية "الجاحظية" الثقافية التي أسّسها عام 1989.
وكان للطاهر وطار حضور مسرحي بنصي "على الضفة الأخرى" و"الهارب".
وحُوّلت قصته "الشهداء يعودون هذا الأسبوع" إلى مسرحية بالعنوان ذاته (1987).
ترجم ديوان "الربيع الأزرق" للشاعر الفرنسي فرنسيس كومب (1986)، وظلّ نموذجًا متفردًا حريصًا على تكريس ثقافة الحوار.
واعتبر نقاد وأدباء، الطاهر وطار، رمز مشروع إبداعي حداثي عمّق ثقافة الاختلاف عبر شعاره المميّز: "لا إكراه في الرأي".
وفاضت أنفاس الطاهر وطار في الثاني عشر أوت 2010، ولا يزال أثر "العم الطاهر" راسخًا.
رابـــــح هوادف
الإذاعة الجزائرية









