زليخا السعودي (اسمها الحقيقي عائشة السعودي)، أديبة جزائرية راحلة، برزت بإنتاجها الغزير في القصة والمقالة والرواية والمسرحية والشعر والخاطرة والخطابة.
- تعتبر ثاني امرأة جزائرية تشق طريق الكتابة، وتخوض غمار الإبداع الأدبي باللغة العربية في الجزائر، بعد الأديبة الكبيرة "زهور ونيسي".
- وُلدت يوم العشرين ديسمبر 1943 بمنطقة "مقادة" في ولاية خنشلة، حفظت نصف القرآن، ثم انتسبت إلى مدرسة الإصلاح عام 1949.
- بدأت تجربة زليخا السعودي في الكتابة، سنة 1958، وامتدت 14 عامًا عبر المجلات والجرائد والإذاعة الوطنية.
- أبدعت ثمانية عشرة قصة، اختلفت موضوعاتها كما تنوعت أساليبها، وتميّزت بقوة روحها الوطنية، ووعيها العميق بقضايا الوطن والمرأة.
- تعدّ زليخا السعودي أول جزائرية تكتب المسرحيات، وتمارس النقد الأدبي.
- قاربت زليخا السعودي أعمال "مفدي زكريا"، "نجيب محفوظ"، "فدوى طوقان"، "نازك الملائكة" و"نزار قباني".
- جمع الأكاديمي الراحل "شريبط أحمد شريبط" آثارها الكاملة، في مجلّد ضمّ 4 أجزاء.
- اشتمل المجلد على كمٍّ ضخم من آثار زليخا السعودي في 7 ضروب إبداعية.
- قالت زهور ونيسي إنّ "زليخا السعودي مبدعة كاتبة، متحكمة في اللغة الشاعرية، ذات نظرة تأملية، شفافة، وشاملة للقضايا من حولها".
- كشفت إطلالات زليخا السعودي من نافذة مجلة "آمال"، عن رصيدها الثقافي العميق، واطلاعها العريض على مجالات الفكر والمعرفة.
- فاضت روح زليخا السعودي في الثاني والعشرين نوفمبر 1972.
وتبقى زليخا السعودي إحدى أهم الأسماء الأدبية الجزائرية التي برزت في الابداع العربي طوال عقد الستينات.
رابـــح هوادف
الإذاعة الجزائرية









