الأديبة زليخا السعودي: مبدعة السبعة اتجاهات

الأديبة زليخا السعودي
08/03/2026 - 21:04

زليخا السعودي (اسمها الحقيقي عائشة السعودي)، أديبة جزائرية راحلة، برزت بإنتاجها الغزير في القصة والمقالة والرواية والمسرحية والشعر والخاطرة والخطابة.

  • تعتبر ثاني امرأة جزائرية تشق طريق الكتابة، وتخوض غمار الإبداع الأدبي باللغة العربية في الجزائر، بعد الأديبة الكبيرة "زهور ونيسي".  
  • وُلدت يوم العشرين ديسمبر 1943 بمنطقة "مقادة" في ولاية خنشلة، حفظت نصف القرآن، ثم انتسبت إلى مدرسة الإصلاح عام 1949.
  • بدأت تجربة زليخا السعودي في الكتابة، سنة 1958، وامتدت 14 عامًا عبر المجلات والجرائد والإذاعة الوطنية.
  • أبدعت ثمانية عشرة قصة، اختلفت موضوعاتها كما تنوعت أساليبها، وتميّزت بقوة روحها الوطنية، ووعيها العميق بقضايا الوطن والمرأة.
  • تعدّ زليخا السعودي أول جزائرية تكتب المسرحيات، وتمارس النقد الأدبي.
  • قاربت زليخا السعودي أعمال "مفدي زكريا"، "نجيب محفوظ"، "فدوى طوقان"، "نازك الملائكة" و"نزار قباني".
  • جمع الأكاديمي الراحل "شريبط أحمد شريبط" آثارها الكاملة، في مجلّد ضمّ 4 أجزاء.
  • اشتمل المجلد على كمٍّ ضخم من آثار زليخا السعودي في 7 ضروب إبداعية.
  • قالت زهور ونيسي إنّ "زليخا السعودي مبدعة كاتبة، متحكمة في اللغة الشاعرية، ذات نظرة تأملية، شفافة، وشاملة للقضايا من حولها".
  • كشفت إطلالات زليخا السعودي من نافذة مجلة "آمال"، عن رصيدها الثقافي العميق، واطلاعها العريض على مجالات الفكر والمعرفة.
  • فاضت روح زليخا السعودي في الثاني والعشرين نوفمبر 1972.

وتبقى زليخا السعودي إحدى أهم الأسماء الأدبية الجزائرية التي برزت في الابداع العربي طوال عقد الستينات.

رابـــح هوادف

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية