عقدت المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر-زيمبابوي برئاسة بن سليمان خليفة, رئيس المجموعة, هذا الأربعاء, اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, مع نظيرتها بالمجلس الوطني لجمهورية زيمبابوي, برئاسة ويبستر شانو, رئيس المجموعة, حسبما أفاد به بيان للمجلس الشعبي الوطني.
وبالمناسبة, ذكر السيد بن سليمان ب"العلاقات الممتازة والتاريخية" بين البلدين, والتي نشأت في خضم النضال المشترك ضد الاستعمار وترسخت عبر عقود من
التضامن والتفاهم السياسي, مشيرا إلى تقاسمهما لرؤية إستراتيجية وموحدة قائمة على احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها, مثل ما أوضحه نفس المصدر.
وعلى الصعيد البرلماني, أبرز رئيس المجموعة أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية من خلال تكثيف التنسيق والتشاور بين برلمانيي البلدين والعمل على توحيد
المواقف داخل المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية, بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي.
وفيما يخص الجانب الاقتصادي, أشار السيد بن سليمان إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين, الذي, كما قال, "لا يعكس عمق العلاقات السياسية بينهما", معتبرا
هذه "الفجوة فرصة حقيقية ينبغي استثمارها".
كما ذكر بالمبادئ الثابتة التي تقوم عليها السياسة الخارجية الجزائرية, على رأسها حسن الجوار ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها.
بدوره, ثمن السيد شانو عقد هذا الاجتماع, الذي يهدف إلي مناقشة مجالات التعاون المشترك, لاسيما إعداد مذكرات تفاهم بين المجموعتين وتعزيز أواصر
التعاون الاقتصادي, مشيدا "بترحيب الجزائر بالطلبة الزيمبابويين في الجامعات الجزائرية في إطار المنح الدراسية", كما نوه بالدعم الذي تلقته بلاده خلال مشاركتها في فعالية المعرض البيني الإفريقي لسنة 2025.
من جهتهم, أشاد أعضاء المجموعة الزيمبابوية بمستوى العلاقات بين البلدين, مذكرين بدعم الجزائر ومساندتها لبلادهم خلال مرحلة النضال المشترك, مشددين على أهمية تطوير التعاون في مجالات الأعمال, التجارة, الصناعة والبنى التحتية, وتعزيز التنسيق في المحافل الاقتصادية القارية, وفقا لبيان للمجلس الشعبي
الوطني.
الإذاعة الجزائرية









