تعدّ بايا محي الدين (اسمها الحقيقي فاطمة حداد) فنانة تشكيلية جزائرية ظاهرة سريالية فريدة عالمياً، ولا تزال آثار بايا بارزة.
- وُلدت في الثاني عشر ديسمبر 1931 في برج الكيفان بالضاحية الشرقية للجزائر العاصمة، وتجرعت طعم اليُتم في سن الخامسة.
- بدأت باية ترسم وهي في الثالثة عشرة، وقدّمت معرضها الأول عام 1947 وعمرها لم يتجاوز الـ 17.
- في بداياتها، اعتمدت بايا رسومات "طفولية"، ووظّفت "النقاء" بألوان زاهية عفوية.
- سلّطت بايا الضوء على الطبيعة بزهورها وطيورها وأسماكها.
- علّق الرسام الفرنسي جان دوبوفي حينذاك: "أعمالها تمثل المادة الخام للفن".
- تبنتها المثقفة الفرنسية الثرية "مارغريت بنهورا" التي لاحظت تميّز نزعتها الفنية في تشكيل تماثيل صغيرة لحيوانات وشخصيات خيالية.
- اكتشفها رائد السريالية، أندريه بريتون، الذي عرض رسومات بايا في معرض "ميغث" للفن السريالي في باريس.
- استقطبت لوحات بايا الفنانين الكبيرين بيكاسو وماتيس.
- تعاونت بايا مع بيكاسو في إنجاز عدّة تحف، وأبدعا معًا في زخرفة لوحات "السيراميك" الشهيرة.
- التقت بايا، جورج براك، أحد مؤسسي المدرسة التكعيبية، واعترف بها الوسط السريالي.
- وظّفت وفرة النباتات وبهجة الألوان لخلق عالم سحري تسكنه الطيور والآلات الموسيقية والشخصيات النسائية بفساتين فخمة.
- اعتمدت على عناصر بيئتها الريفية كالأزهار والأشجار ودوالي العنب والمزهريات، وكذلك النساء بأزيائهن الجميلة، وملامحهنّ الصادقة.
- تقول بايا: "أرسم لأنفّس عما بداخلي. أنا أحب ملامسة الفرشاة".
- صرّحت أيضاً: "عندما نرسم والفرشاة في اليد، فإننا نهرب من كل شيء".
- أوردت بايا كذلك: "إننا في عالم مختلف ونخلق كل ما أردنا خلقه. إنه مسار فردي أحبه".
- أسّست "فن التصوير الجزائري الحديث" مع "جيل 1930" رفقة محمد أكسوح وعبد الله بن عنتر.
- ومن مُجايلي بايا، عبد القادر قرماز، محمد إسياخم، سهيلة بلبحار، محمد خدة وشكري مسلي.
- شاركت بايا في معارض بالجزائر والدول العربية وأوروبا واليابان وكوبا والولايات المتحدة.
- تتوزّع تحف الفنانة الجزائرية على متاحف العالم، واعتمدت لوحاتها على طوابع البريد.
- توفيت بايا محي الدين في التاسع نوفمبر 1998 بالبليدة، وحُفظت أعمالها في متاحف الجزائر وسويسرا وقطر وفرنسا ومالي.
رابـــــح هوادف
الإذاعة الجزائرية









