حيداوي: "الجزائر تعيش ديناميكية تستلزم تعزيز الجبهة الداخلية"

حيداوي: "الجزائر تعيش ديناميكية تستلزم تعزيز الجبهة الداخلية"

حيداوي: "الجزائر تعيش ديناميكية تستلزم تعزيز الجبهة الداخلية"
06/03/2026 - 23:46

أبرز وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، اليوم الجمعة، أنّ الجزائر تعيش ديناميكية تستلزم "تعزيز الجبهة الداخلية".

أتى ذلك في كلمة لحيداوي لدى اشرافه على فعاليات الطبعة الأولى للإفطار السنوي للفواعل الشبابية بالقاعة البيضاوية.

وذلك في حضور مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، مصطفى صايج.

وأبرز حيداوي"رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يولي الأهمية الكبيرة لتمكين الشباب وإشراكه وجعله محور هذه الديناميكية".

ورافع حيداوي للسير نهج الأسلاف الذين آمنوا بالوطن وفجّروا ثورة نوفمبر الخالدة، لافتاً إلى أنّ "الشباب قاطرة العمل الوطني المشترك".

واتكأ الوزير على ما يتجسد من خلال "التزامات القطاعات الحكومية مع هذه الفئة".

وأضاف أنّ تنظيم اللقاء يصبو إلى "تعزيز هذه القناعات الوطنية لدى الشباب وتعزيز قيم التضامن والتكافل بين أبناء الشعب الجزائري".

وأبرز حيداوي دور المجلس الأعلى للشباب "كمنظومة شبابية تؤمن بالمشاركة الفاعلة، خاصةً على المستوى الاقتصادي".

وهذا ضمن منظومة بيئية قوية، تتضافر وتتشارك فيها الجهود مع قطاعات أخرى، مثل قطاع اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.

السير على نهج مفجّري ثوروة نوفمبر

دعا مصطفى صايج، الشباب الجزائري إلى "السير على نهج قادة ثورة التحرير المباركة".

وأشار إلى أنّ متوسط أعمال مفجّري ثورة التحرير المباركة وصنّاع ملحمة أول نوفمبر، كان لا يتجاوز الستة وعشرين سنة.

وأحال على الراحل محمد بوضياف، عضو مجموعة الـ 22 والذي يحمل هذا المركب الرياضي، اسمه.

وأضاف المتحدث أنّ رئيس الجمهورية قام بدسترة بيان أول نوفمبر 1954 في دستور 2020، إيماناً بقدرات الجيل الحالي من الشباب.

وهذا انسجاماً مع برنامج الرئيس عبد المجيد تبون، والتزاماته المستمدة من روح نوفمبر، والسير على نهج قادة ثورة التحرير المباركة.  

وذكّر صايج ببسالة جيل الثورة "في مواجهة فرنسا الاستعمارية بكل شجاعة وصبر وثبات".

وركّز على تمكّن جيل الثورة من تحدّي أكبر القوى آنذاك، إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية.

وعاد صايج إلى ما تضمنه برنامج رئيس الجمهورية في شقّه المتعلق بـ "تمكين الشباب سياسياً واقتصادياً".

وأدرج صايج أيضاً "الإصلاحات الرامية إلى تمكين الشباب من تحمل المسؤولية، كما تحملها شباب نوفمبر"،.

وهذا بناءً على قناعة رئيس الجمهورية، الراسخة بأنّ هذه الفئة هي مستقبل الجزائر بكل أبعادها".

وأشار صايج إلى حرص "قانوني الأحزاب والانتخابات على إدماج الشباب في العملية الإصلاحية".

ويتصل ما تقدّم بـ "عدم قبول أي قائمة انتخابية محلياً أو وطنياً، ما لم تتضمن نسبة 50 % من الشباب".

وتحت شعار "الشباب بالمشاركة الفاعلة والتلاحم الوطني من أجل الجزائر المنتصرة"، أقيم الإفطار بحضور أعضاء من الحكومة وممثلي مختلف القطاعات.

وعرف الإفطار الجماعي مشاركة أزيد من ألفي شاب وشابة من مختلف ولايات الوطن ومن أبناء الجالية.

وتمّ عرض فيديو يبرز التلاحم والأخوة بين الشعب وجيشه، وفيديو آخر يسلط الضوء على جهود المجلس الأعلى للشباب.

وجرى ابراز مبادرات المجلس في مسار تمكين هذه الفئة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية
وأج
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية