سعداوي يترأس ندوة وطنية لمتابعة ملفات تسيير ما تبقى من الموسم الدراسي 2025-2026

سعداوي يترأس ندوة وطنية
18/03/2026 - 09:59

ترأس وزير التربية الوطنية, محمد صغير سعداوي, ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي, خصصت لمتابعة الملفات المرتبطة بتسيير ما تبقى من الموسم الدراسي 2025-2026, سيما ما تعلق بالتحضير لامتحاني شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط,حسب ما أورده, اليوم الأربعاء, بيان للوزارة.

وتناولت هذه الندوة المنظمة مساء أمس الثلاثاء والتي حضر أشغالها إطارات من الإدارة المركزية, ومدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات ومديرو التربية والمديرون المنتدبون, "جملة من الملفات المرتبطة بتسيير ما تبقى من الموسم الدراسي الحالي, لا سيما العمليات المتبقية في نهاية الفصل الثاني والعمليات المرتبطة بالفصل الثالث, الذي يعد مرحلة مفصلية في المسار التربوي بالنظر إلى 
احتضانه للمواعيد الوطنية الكبرى وعلى رأسها الامتحانات المدرسية".

وفي هذا السياق, أبرز الوزير ضرورة "التحضير الجيد وتسخير كافة الإمكانيات وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين بما يكفل ضمان التأمين المحكم لامتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا باعتبارهما من أبرز المواعيد الوطنية ذات الأهمية البالغة".

أما بخصوص تقييمه لسير الفصل الثاني, فقد نوه الوزير ب"المجهودات المبذولة من طرف مديري التربية وكافة أفراد الأسرة التربوية وحرصهم على ضمان السير الحسن للدراسة".

وفي هذا الصدد, أكد الوزير على "استكمال الالتزامات المتبقية خاصة ما تعلق بعمليات تصحيح الاختبارات مع التلاميذ وصب النقاط في الآجال المحددة وإتمام الإجراءات البيداغوجية", مبرزا أهمية "اليوم المفتوح المخصص لاستقبال أولياء التلاميذ وتسليم كشوف النقاط, باعتباره محطة أساسية لتعزيز وتوطيد العلاقة بين المؤسسة التربوية وأولياء التلاميذ", داعيا إلى تنظيمه في أحسن الظروف.

وبالمناسبة, حث على "مواصلة التعبئة الشاملة لكافة مكونات الأسرة التربوية, بمختلف أسلاكها وفئاتها, لضمان إنجاح الفصل الثالث بما يضمن إنهاء السنة الدراسية في أفضل الظروف".

وعقب ذلك, خصص الوزير "حيزا هاما لمتابعة مسابقة توظيف الأساتذة والتي بلغت مراحلها النهائية", مفيدا بأنها "تعد من أضخم العمليات التي باشرها القطاع في السنوات الأخيرة سواء من حيث عدد المترشحين أو من حيث متطلبات التنظيم ما يستدعي أعلى درجات الاحترافية والانضباط لضمان مصداقيتها".

وفي هذا السياق, ثمن "التحكم في سير المسابقة إلى غاية هذه المرحلة لا سيما ما تعلق بالرقمنة التي ساهمت في تعزيز الشفافية والنجاعة", لافتا إلى "أهمية الحضور الميداني للمديرين المنتدبين لضمان الإشراف المباشر على سيرها, تحت إشراف مديري التربية, بما يعزز --يضيف الوزير-- فعالية المتابعة ويضمن حسن التنفيذ".

كما نوه السيد سعداوي, يتابع البيان, ب"المنهجية المعتمدة في توزيع مراكز الإجراء لكونها راعت التوزيع الجغرافي للمترشحين, بما يضمن تقريبها منهم وتحسين ظروف استقبالهم واجتيازهم للمسابقة".

وعقب ذلك, "فتح المجال لمديري التربية لتقديم عروض دقيقة حول التحضيرات الجارية للمقابلة الشفهية على مستوى كل مديرية, في إطار متابعة ميدانية دقيقة, حيث أفادت التقارير المباشرة بالجاهزية التامة للمراكز لاحتضان المترشحين في أفضل الظروف".

وفي هذا الشأن, شدد الوزير على ضرورة "ضمان حسن الاستقبال والتوجيه المحكم للمترشحين مع التحلي بأعلى درجات المهنية خلال هذه المرحلة, مع الالتزام الصارم بالمناشير والنصوص التنظيمية", مؤكدا على ضرورة "التكفل بكافة الانشغالات المطروحة, سيما في ظل تسجيل عدد المترشحين فاق مليونا وخمسة وستين ألف مترشحا, ما يفرض دقة متناهية في دراسة الملفات وتقييمهم".

ولأجل ذلك, أبرز الوزير ضرورة "ضمان النزاهة والعدالة في إجراء المقابلات الشفهية, تحت المسؤولية المباشرة لرؤساء المراكز ورؤساء اللجان مع التقيد الصارم بالإجراءات المعتمدة".

كما أسدى "تعليمات دقيقة بشأن معالجة بطاقات التقييم وحتمية المطابقة الصارمة بين المعطيات المدخلة في المنصة الرقمية والوثائق الأصلية مع استكمال جميع العمليات في آجالها القانونية, واعتماد آليات مراقبة ومصادقة مزدوجة تكفل سلامة النتائج ومصداقيتها".

وفي ملف آخر, تطرق السيد سعداوي إلى مسألة "الشروع المبكر في تحضير مراكز إجراء الامتحانات المدرسية مع وجوب اختيار وتعيين المراكز التي تتوفر فيها الشروط والتجهيزات اللازمة ضمانا لإجراء الامتحانات في أحسن الظروف".

ومن جهة أخرى, عرج الوزير على مواصلة "تجسيد عملية استرجاع الكتب والدفاتر في نهاية السنة الدراسية, التي أثبتت نجاعتها خلال الموسم الماضي من خلال تخصيص فضاءات داخل المؤسسات التربوية بالتنسيق مع الجهات المعنية, بما يساهم في الحفاظ على نظافة المحيط المدرسي وترسيخ ثقافة إعادة التدوير".

 وفي إطار تثمين النشاط التربوي, شدد السيد الوزير على ضرورة "تعزيز المرافقة الإعلامية لمختلف النشاطات البيداغوجية والرياضية  والحرص على توثيقها وأرشفتها بما يسمح ببناء رصيد إعلامي يعكس حركية القطاع ويسهم في إبراز جهوده".

وفي ختام هذه الندوة, ذكر السيد سعداوي بضرورة "التحلي بأقصى درجات الجدية والانضباط وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح مسابقة توظيف الأساتذة في ظروف محكمة بما يعكس صورة إيجابية عن قطاع التربية الوطنية."

المصدر
وأج