كشفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، عن مشروع جارٍ لاعداد خريطة رقمية لتتبع مدى تجسيد استراتيجية تثمين النفايات.
أتى ذلك لدى إشرافها، اليوم السبت على افتتاح أشغال لقاء تكويني وطني بالحديقة الحضرية في واد السمار.
ويتمحور اللقاء حول آليات تنفيذ أحكام القانون رقم 25-02 المتعلق بتسيير ومراقبة وإزالة النفايات في تسيير مراكز الردم التقني.
وأبرزت كريكو أهمية مشروع المنصة الرقمية الوطنية المخصّصة لمتابعة تسيير وتثمين النفايات.
وقالت إنّ قطاعها يعمل على تجسيد هذا المشروع، بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة.
وأوضحت كريكو أنّ المنصة ستعتمد على خريطة رقمية تشمل مختلف المنشآت عبر الوطن، بما يسمح بمتابعة وضعيتها وكيفية تسييرها.
وسجّلت الوزيرة أنّ المنصة ستكفل تعزيز التنسيق بين الإدارة المركزية والهياكل المحلية.
وأضافت أنّه سيتسنى الوقوف على سيرورة تطوير مراكز الفرز ومحطات المعالجة، مؤكدةً أنّ التوجه يندرج ضمن مسار التحول الرقمي للقطاع.
وختمت الوزيرة: "الاستراتيجية تعتمد على مقاربة علمية وبحثية، بالتعاون مع مراكز البحث، بهدف بلوغ تثمين فعلي للنفايات".
وربطت كريكو ما تقدّم بتحقيق تسيير أكثر نجاعة على المستوى الوطني.
ويهدف اللقاء التكويني المذكور الذي يدوم يومين، إلى ضبط آليات تسيير ناجعة لمراكز الردم التقني وتحسين أنماط تسييرها.
وذلك من خلال تعزيز الامتثال للتشريع البيئي والتنظيمي، بما يضمن التكفل المدمج بالنفايات المنزلية والمشابهة لها.
وتتصل الخطوة بالانتقال من نظام التسيير الخطي للنفايات إلى نظام التثمين.
ويعرف اللقاء مداخلات من مختصين وورشات عمل متخصصة، إلى جانب استعراض مشروع الخريطة الرقمية لمتابعة تسيير النفايات وتثمينها محلياً.
الإذاعة الجزائرية









