بدء المهرجان الثاني للكسكس الجزائري في 23 أفريل الجاري

010
10/04/2026 - 11:21

تحتضن ساحة رياض الفتح بالجزائر العاصمة، بين الثالث والعشرين والخامس والعشرين أفريل الجاري، المهرجان الثاني للكسكس الجزائري.

وبحجم أكبر ورؤية أكثر طموحًا بعد نجاح الطبعة الأولى، يكرّس المهرجان مكانته كأحد أبرز التظاهرات المحتفية بالتراث الغذائي الجزائري.

وسيقام مهرجان الكسكس الجزائري تحت الرعاية الرسمية لوزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد.

وتعكس الخطوة الأهمية المتزايدة لهذا الحدث في تثمين الموروث الثقافي الوطني، تزامناً مع احياء شهر التراث.

وأكد منظم المهرجان، إيدير سعودي، أنّ الطبعة الثانية للمهرجان "تسعى إلى ترسيخ مكانة الكسكس الجزائري كرمز للهوية والوحدة".

وأبرز كذلك أنّ التظاهرة التي ستقام تحت شعار" الكسكس يجمعنا"، ستكون فضاءً حياً لنقل التراث وتعزيز قيم الإبداع والتميّز.

وسيكون الجمهور على موعد مع برنامج ثري ومتنوع يمتد على مدار ثلاثة أيام، يسلط الضوء على غنى وتنوع الكسكس الجزائري.

وستُقام معارض للصناعات التقليدية، عروض فلكلورية، وورشات تفاعلية لتعلم تقنيات إعداد الكسكس (من بينها فتل السميد).

وهذا اضافة إلى محاضرات متخصصة في التراث الغذائي، فضاءات لتذوّق أطباق تمثل 69 ولاية، وعروضاً مباشرة لطهاة محترفين.

ويشهد المهرجان أيضاً، مسابقات في فنون الطبخ، اضافة إلى حفل اختتام مميز يتم خلاله توزيع جوائز "الحبّة الذهبية".

وستعرف هذه النسخة مشاركة نوعية لضيوف شرف، بينهم طهاة عالميون، ونخبة من الطهاة الجزائريين، إلى جانب شخصيات بارزة من الجالية.

ويتعلق الأمر بفنانين ومصممين وإعلاميين وصنّاع محتوى، يجتمعون للاحتفاء بالكسكس الجزائري والترويج له على الصعيد الدولي.

ولا يقتصر المهرجان على كونه تظاهرة في فن الطهي فحسب، بل يمثل فضاءً للتلاقي والتبادل الثقافي بين مختلف الأجيال.

ويراهن عرّاب المهرجان على مزج الأصالة بالابتكار لإبراز ثراء الهوية الغذائية الجزائرية.

ووجّه المنظمون دعوة مفتوحة للجمهور للمشاركة في هذا الحدث الجامع والاحتفاء معاً.

ويبقى الأكيد أنّ الكسكس ليس مجرد طبق تقليدي، بل هو رمز للذاكرة المشتركة وروح التضامن.

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية