أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, صورية مولوجي, هذا الخميس بتيبازة, على تدشين المركز المتخصص في التكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد, من شأنه تعزيز الهياكل المتخصصة الموجهة لفائدة هذه الفئة.
وعاينت الوزيرة رفقة والي تيبازة, محمد الأمين بن شاولية, مختلف مرافق وأجنحة المركز, الذي تبلغ طاقة استيعابه 120 سريرا, على غرار فضاءات التشخيص والتقييم, وقاعات التأهيل البيداغوجي والنفسي, وفضاءات المرافقة الاجتماعية والتكفل متعدد التخصصات التي تم تجهيزها وفق معايير متخصصة تضمن توفير بيئة علاجية وتربوية متكاملة, حسب الشروحات المقدمة بعين المكان.
ويشرف على تأطير هذا الهيكل الذي يستقبل الأطفال والمراهقين من سن 3 سنوات إلى غاية نهاية مسارهم التربوي, طاقم مؤهل يتكون من 86 موظفا من بينهم 54 مؤطرا بيداغوجيا و 32 موظفا إداريا بما يضمن التكفل الأمثل بالمعنيين ومرافقتهم في مختلف مراحل التأهيل والتعلم.
ويهدف المركز إلى إعداد مشاريع فردية للمستفيدين وفق احتياجاتهم الخاصة, وضمان التربية المبكرة و الدعم المدرسي, و التكفل النفسي والتربوي وإعادة التأهيل الوظيفي, إلى جانب دعم إدماج الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد في الوسط المدرسي العادي والتكوين المهني, وتنظيم الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية التي تساهم في تنمية قدراتهم وتعزيز اندماجهم الاجتماعي.
ويعد مركز تيبازة الرابع من نوعه الذي يتم تدشينه خلال الأسابيع الأخيرة, بعد افتتاح مرافق مماثلة بولايات تبسة وبشار ووهران, وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الرامية إلى إيلاء عناية خاصة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وضمان تكفل نوعي وشامل يساهم في إدماجهم الفعلي داخل المجتمع, كما جاء في نفس الشروحات.
وتندرج هذه المراكز المتخصصة ضمن استراتيجية قطاع التضامن الوطني الرامية إلى بناء منظومة وطنية أكثر تخصصا وفعالية في مجال التكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة, ترتكز على التدخل المبكر, والمتابعة العلمية المستمرة, وبرامج التأهيل الفردية التي تراعي خصوصية كل طفل وتساهم في تحقيق إدماج فعلي لهذه الفئة داخل المجتمع.
الإذاعة الجزائرية









