استنكرت الرئاسة الفلسطينية, هذا الأربعاء, المخططات الاستيطانية التي أعدتها حركات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة للاستيلاء على 100 نقطة في مختلف أنحاء الضفة بهدف إلغاء اتفاقيات أوسلو, معتبرة ذلك "إمعانا في سياسة الضم والاستيطان".
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بيانا صادرا عن الرئاسة, جاء فيه أن "المخططات تمثل تصعيدا خطيرا وإمعانا في سياسة الضم والاستيطان, وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية", مضيفة أن الأمر إصرار من الكيان الصهيوني "على تدمير أي فرصة لتحقيق السلام والاستقرار".
وفي السياق, اعتبرت أن الكيان يواصل سياسة فرض الوقائع بالقوة على الأرض الفلسطينية "في تحد سافر لإرادة المجتمع الدولي, وسعي إلى نسف حل الدولتين وتقويض جميع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال".
وشددت الرئاسة الفلسطينية على أن جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "غير شرعية وباطلة بموجب القانون الدولي, وانتهاك فاضح لقرارات الأمم المتحدة, وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334, ولن تمنح الاحتلال أي حقوق أو سيادة على الأرض الفلسطينية, ولن تغير الوضع القانوني والتاريخي للأراضي المحتلة".
الإذاعة الجزائرية









